أخبار

دعاء ليلة النصف من شعبان.. من أهم ليالي العمر

خاص

دعاءُ سيِّدِنا عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ في ليلةِ النِّصْفِ مِن شَعْبَان
اللَّهُمَّ يا ذا المَنِّ ولا يُمَنُّ عليه، يا ذا الجلالِ والإكرام، يا ذا الطَّوْلِ والإنعام، لا إلهَ إلا أنت؛ ظَهْرُ اللاجئين، وجارُ المُستجيرين، وأمانُ الخائفين.
اللَّهُمَّ إن كنتَ كتبتني عندك في أُمِّ الكتاب شقيًّا، أو محرومًا، أو مطرودًا، أو مُقَتَّرًا عليَّ في الرِّزق؛ فامْحُ ـ اللَّهُمَّ بفضلك ـ شقاوتي وحرماني وطردي، وإقْتارَ رزقي، وأثبِتْني عندك في أُمِّ الكتاب سعيدًا، مرزوقًا، موفَّقًا للخيرات؛ فإنك قلتَ ـ وقولُك الحقُّ ـ في كتابك المُنزَّل على لسان نبيِّك المُرسَل:
﴿يَمْحُو اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتَابِ﴾.
*وزاد بعضُ العلماء:
إلهي، بالتجلِّي الأعظم في ليلةِ النصفِ من شهرِ شعبانَ المُعظَّم، أن تَكشِفَ عنَّا من البلاءِ ما نعلمُ وما لا نعلم، وأنتَ به أعلمُ؛ إنك أنت الأعزُّ الأكرم.
وصلى الله على سيِّدِنا محمد، وعلى آله وصحبه، وسلَّم.