وزير الخارجية يجدد التزام مصر بدعم استرداد التراث الإفريقي خلال حلقة نقاشية لليونسكو والمفوضية الإفريقية

شارك الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج،في حلقة نقاشية رفيعة المستوى نظمتها منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) بالتعاون مع المفوضية الإفريقية.
وجاءت الحلقة بعنوان “التعويضات والذاكرة والسيادة”، وذلك على هامش اجتماعات المجلس التنفيذي للاتحاد الإفريقي، لتسليط الضوء على قضية استرداد الممتلكات الثقافية الإفريقية.
أبرز ما جاء في كلمة الوزير عبد العاطي:
🔹 الهوية والكرامة والعدالة التاريخية:
أكد الوزير خلال كلمته أن مسألة استرداد الممتلكات الثقافية الإفريقية تتجاوز كونها إجراءً قانونياً، بل هي قضية ترتبط بشكل وثيق بالهوية والكرامة الإفريقية وتحقيق العدالة التاريخية. وشدد على أهمية الذاكرة الجماعية للشعوب الإفريقية وحقها الأصيل في استعادة تراثها المنهوب.
🔹 مكافحة الاتجار غير المشروع:
أوضح الوزير أن مكافحة الاتجار غير المشروع بالممتلكات الثقافية تمثل أولوية قصوى للدول الإفريقية، مشيراً إلى أن هذه الجرائم تتسبب في حرمان الشعوب من تاريخها وثقافتها، فضلاً عن ارتباطها الوثيق بشبكات الجريمة المنظمة.
🔹 الريادة المصرية في استرداد الآثار:
استعرض الدكتور بدر عبد العاطي الجهود المصرية الحثيثة في هذا الملف، مؤكداً نجاح الدولة المصرية في استرداد ما يقرب من 30 ألف قطعة أثرية خلال العقود الماضية. وأعلن عن استعداد مصر الكامل لمواصلة دعم الجهود الإفريقية في:
▪️حماية التراث وبناء القدرات الوطنية.
▪️تعزيز عمليات التوثيق والرقمنة.
▪️دعم البحث العلمي المرتبط بالآثار.
▪️الإيمان بأن صون التراث هو مسؤولية مشتركة تجاه الأجيال القادمة.
🔹️الموقف الدولي والتعاون مع اليونسكو:
اختتم الوزير كلمته بالتأكيد على أهمية الالتزام بالمبادئ الواردة في اتفاقية اليونسكو وقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة بشأن استرداد الممتلكات الثقافية. كما ثمن الجهود التي تبذلها منظمة اليونسكو في:
▪️بناء قدرات الدول الإفريقية ورفع الوعي المجتمعي.
▪️دعم عمل اللجنة الحكومية الدولية المعنية بإعادة الممتلكات الثقافية إلى بلادها الأصلية.
▪️تعزيز آليات مكافحة الاتجار غير المشروع وحماية الإرث الثقافي للقارة السمراء.



