مقالات 

رجل الأعمال بدر العتيبي يكتب: يوم العلم السعودي..راية المجد وهوية وطن

خاص

في الحادي عشر من مارس من كل عام، يحتفي أبناء المملكة العربية السعودية بيوم العلم السعودي، تلك المناسبة الوطنية التي تجسد معاني العزة والاعتزاز بالهوية الوطنية، وتؤكد مكانة العلم بوصفه رمزاً للوحدة والسيادة والتاريخ العريق للمملكة.

إن العلم السعودي ، ليس مجرد راية تُرفع فوق المباني والساحات، بل هو رمز يحمل في طياته عقيدة راسخة وتاريخاً ممتداً منذ تأسيس الدولة السعودية الأولى على يد الإمام محمد بن سعود ومنذ ذلك الحين ظل العلم شاهداً على مسيرة وطنٍ قام على التوحيد، وتعززت أركانه حتى توحيد المملكة على يد الملك المؤسس الملك عبدالعزيز ال سعود طيب الله ثراة.

‎ويحمل العلم السعودي لوناً أخضر يرمز إلى النماء والحياة، ويتوسطه شعار التوحيد “لا إله إلا الله محمد رسول الله”، وهو أعظم شعار يجسد هوية الدولة وقيمها الإسلامية، فيما يرمز السيف العربي أسفل الشهادة إلى العدل والقوة وحماية الحق. ولهذه المكانة العظيمة، يتميز العلم السعودي بأنه لا يُنكّس أبداً احتراماً لما يحمله من دلالة دينية سامية.

لقد جاء اعتماد يوم العلم بقرار من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ال سعود ليؤكد أهمية هذا الرمز الوطني في وجدان المجتمع السعودي، وليكون مناسبة يستحضر فيها المواطنون تاريخ وطنهم وقيمه الراسخة، ويجددون من خلالها مشاعر الولاء والانتماء لقيادته الرشيدة.

إن الاحتفاء بيوم العلم لا يقتصر على رفع الرايات الخضراء في الميادين والطرقات، بل يتجسد أيضاً في تعزيز قيم المواطنة، وترسيخ روح المسؤولية تجاه الوطن، والعمل بإخلاص للمساهمة في مسيرة التنمية والازدهار التي تشهدها المملكة اليوم في ظل الرؤية الطموحة 2030.

وفي هذا اليوم المجيد، نستذكر أن هذا العلم الذي يرفرف عالياً هو شاهد على تاريخ من التضحيات والإنجازات، ورمز لوطنٍ يسير بثقة نحو مستقبل أكثر إشراقاً. وسيظل العلم السعودي خفاقاً في سماء المجد، حاملاً رسالة التوحيد، ومعبراً عن وحدة شعبٍ وقيادةٍ اجتمعوا على حب هذا الوطن.

بقلم  رجل الأعمال السعودي بدر العتيبي (رئيس مجلس إدارة شركة الفريق الدولي للمعارض والمؤتمرات)