أخبارسياسة

وزير الخارجية يبحث مع نظيره الفرنسي التطورات الإقليمية وسبل خفض التصعيد في المنطقة

خاص

جرى اتصال هاتفي بين د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولى والمصريين بالخارج ،و “جان نويل بارو” وزير خارجية فرنسا ، اليوم السبت ١٤ مارس، حيث تناول الاتصال التطورات الإقليمية المتسارعة وسبل خفض التصعيد العسكري.

وصرح السفير تميم خلاف المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية أن الوزير عبد العاطي تناول مع نظيره الفرنسي المستجدات الإقليمية في ظل التصعيد العسكري الخطير الذي تشهده المنطقة واتساع رقعة الصراع، حيث تبادل الوزيران الأفكار لكيفية التعامل مع التطورات الراهنة والحد من التصعيد العسكري، واتفقا على ضرورة تضافر الجهود لتجنيب المنطقة حرب إقليمية شاملة، وشددا على أهمية مواصلة التنسيق لخفض التصعيد والدفع بالمسار الدبلوماسي، أخذاً في الاعتبار التداعيات الاقتصادية والأمنية والجيواستراتيجية الوخيمة الناجمة عن الحرب على المنطقة والعالم بأسره.

وأضاف المتحدث الرسمي أن الاتصال تطرق أيضاً إلى تطورات الأوضاع في لبنان، حيث أكد وزير الخارجية على ضرورة التوقف الفوري للانتهاكات والاعتداءات الإسرائيلية على لبنان، مجدداً إدانة مصر الكاملة ورفضها القاطع لتلك الاعتداءات وأي مساس بسيادة لبنان ووحدة وسلامة أراضيه.

■ أخبار تهمك

رئيس الوزراء يلتقي مسؤولي مجموعة «منصور» للسيارات لاستعراض مستجدات إنشاء مصنع «ماك لتصنيع وسائل النقل» بمدينة السادس من أكتوبر

الرئيس السيسي: لاسبيل لتحقيق السلام الدائم في المنطقة إلا بعملية سياسية جادة تفضي إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة

رئيس الوزراء يتابع تطورات العمل في استكمال تنفيذ المراحل المتبقية من مدينة المعرفة بالعاصمة الجديدة  

رئيس هيئة الدواء يبحث مع الوكالة الفرنسية لسلامة الأدوية تعزيز التعاون التنظيمي وتبادل الخبرات

وعلى صعيد آخر، أعرب وزير الخارجية عن التطلع لدعم فرنسا لسرعة تحويل الشريحة الثانية من حزمة الدعم الكلى المقدمة من الاتحاد الأوروبى لمصر لدعم الموازنة المصرية، وذلك للتعامل مع التداعيات الوخيمة للتصعيد العسكري علي الأوضاع الاقتصادية نتيجة لارتفاع أسعار الطاقة والغذاء ونفقات الشحن والتأمين البحري، وانعكاس ذلك على الاقتصاد المصرى.

واتفق وزيرا الخارجية على مواصلة التنسيق والتشاور الوثيق في إطار العلاقات الاستراتيجية التي تربط مصر بفرنسا، والعمل بشكل مشترك لخفض التصعيد في المنطقة، واللجوء إلى المسار الدبلوماسي لتجنيب المنطقة مخاطر الانزلاق إلى مزيد من عدم الاستقرار.