أخبار

المشاركون في صالون بيت الصناعة:العمالة المصرية أهم مفاتيح القوة الاقتصادية لمصر خلال السنوات القادمة

د.علاء العيسوي:ربط المدارس الفنية بالمصانع والشركات لضمان التدريب العملي المستمر ورفع كفاءة العمالة الفنية المصرية

خاص

في نقاش لافت داخل صالون بيت الصناعة ، طرح الاتحاد الدولي لرجال الأعمال والمستثمرين العرب بالخارج رؤية جريئة تقوم على تأهيل وتدريب العمالة المصرية وفق المعايير الدولية وتصديرها للأسواق العالمية، باعتبارها أحد أهم مفاتيح القوة الاقتصادية لمصر خلال السنوات القادمة.

 

وأكد المشاركون في صالون بيت الصناعة ، أن العمالة المصرية قادرة على المنافسة عالمياً ، إذا تم الاستثمار الحقيقي في التدريب المهني والتعليم الفني وربطه مباشرة بالمصانع والشركات ، بما يضمن تخريج كوادر فنية مدربة قادرة على العمل بكفاءة داخل مصر وخارجها.

وخلال اللقاء تم التأكيد على أهمية دعم نماذج التعليم الفني التطبيقي التي أثبتت نجاحها، مثل:

مدارس السويدي ، والمدارس الإيطالية للتكنولوجيا التطبيقية ،و مدارس مبارك كول.

ودعا  د علاء العيسوي المدير التنفيذي للاتحاد الدولي لرجال الأعمال والمستثمرين بالخارج ، إلى توسيع هذه التجارب وربط المدارس الفنية بالمصانع والشركات  لضمان التدريب العملي المستمر ورفع كفاءة العمالة الفنية المصرية.

 

ولم يقتصر النقاش على ملف التدريب فقط، بل تناول أيضًا تطوير منظومة الشحن واللوجستيات والتخليص الجمركي لدعم حركة التصدير، مع التأكيد على أهمية  فتح فرص استثمارية جديدة في أسواق شمال وغرب أفريقيا لتعزيز انتشار المنتجات المصرية في الأسواق الدولية.

 

وشارك في اللقاء نخبة من رجال الصناعة والاستثمار هم:

الدكتور علاء العيسوي المدير التنفيذي للاتحاد الدولي لرجال الأعمال والمستثمرين العرب بالخارج.

خالد سليمان رئيس مجلس إدارة مول جملة الملابس الجاهزة بمدينة العبور ورئيس شعبة الملابس الجاهزة بغرفة القاهرة التجارية.

▪️رشاد إبراهيم مستثمر في صناعة الملابس .

▪️الدكتورة دينا صادق مستشار الجمارك واللوجستيات بالاتحاد الدولي لرجال الأعمال والمستثمرين العرب بالخارج.

محسن علي نائب رئيس مجلس إدارة شركة السويدي للعدادات.

 

والرسالة الأساسية من اللقاء، أن مصر تمتلك طاقات بشرية ضخمة…والاستثمار في تأهيل العمالة الفنية وتطوير التعليم الفني يمكن أن يحول هذه الطاقات إلى قوة اقتصادية تدعم الصناعة وتفتح أبوابًا واسعة أمام الاقتصاد المصري في الأسواق العالمية.