أخبار

محمد الخشن رئيس إيفرجرو يحسم الجدل:نتعرض لحملة ممنهجة غير مبررة..وقيمة مصنع واحد فقط من ممتلكاتي تتجاوز 72 مليار جنيهاً

11.8 مليار جنيهاً أصل القرض ..وقيمته ارتفعت بسبب أسباب ارتفاع الفائدة الخارجة عن إرادة الجميع

توصلت لاتفاق تسوية رسمي مع البنوك نهاية العام الماضي.. والبنوك لا تمول قروض كبرى إلا بضمانات قوية

إيفرجرو شركة مصرية تدعم الاقتصاد الوطني.. ونوفر على الدولة 300 مليون دولار سنوياً فاتورة استيراد سلفات البوتاسيوم الذي ننتجه في مصانعنا المصرية

نستهدف الوصول بصادرات إيفرجرو إلى 250 مليون دولار بنهاية 2026.. و70٪ من إنتاجنا للتصدير العالمي

3 مستثمرين أجانب تقدموا بعرض للدخول مساهمين في إيفرجرو.. وبسبب الحملة الممنهجة ضدنا لغوا العرض

مصانع إيفرجرو الوحيدة في العالم التي تنتج حامض الفسفوريك خارج الصين

خاص

كشف المهندس محمد الخشن رئيس مجلس إدارة شركة  إيفرجرو للأسمدة ، عن تفاصيل الحملة التي وصفها بالممنهجة ضد شركاته رغم توصله لاتفاق تسوية بشكل رسمي مع البنوك نهاية العام الماضي ، موضحاً أن الأرقام التي روجت غير صحيحة وكلها شائعات هدفها النيل من سمعة شركات مصرية لها دور كبير في دعم الاقتصاد الوطني.

وأكد المهندس محمد الخشن ، فى حوار أجرته معه الزميلة منى البديوي بجريدة العالم اليوم ، أن الشركة دخلت في مفاوضات مع البنوك علي مدار عام ونصف تقريباً حتي تم التوصل لاتفاق رسمي ، لافتاً الي انه في ديسمبر 2024 قامت الشركة بتوقيع مذكرة تفاهم مجموعة من البنوك، وأنه في 27 مارس 2025 تم توقيع مذكرة الشروط والأحكام الخاصة بالجدولة بما فيها تمويل رأس المال العام ، وتم في 31 ديسمبر 2025 توقيع عقد جدولة المديونية بالجنيه المصري.

وأضاف  الخش، أن المديونية الخاصة بالشركة تنقسم إلى جزأين الأول بالجنيه المصري والثاني بالدولار ، علاوة على تمويل جزء من احتياجات رأس المال العامل ، موضحاً  أن المجموعة بصدد مراجعة عقود الشركة الدولارية ، بالإضافة إلى عقد تمويل رأس المال العامل.

وكشف رئيس مجلس إدارة إيفرجرو للأسمدة

، عن أن حجم القروض على الشركة ، كان يقدر بنحو 11.8 مليار جنيهاً في الوقت الذي كانت فيه الفائدة 18% ، ولكن الفائدة قفزت إلى 30% ، لافتا الي أن ذلك دفع الشركة إلى عمل قرصين أخرين احداهما بالدولار والآخر بالجنيه المصري.

وأكد الخشن أن تغير سعر الصرف والفوائد البنكية المرتفعة هى التي تسببت في تضخم المديونية وأن ذلك أمر خارج عن إرادة أي كيان اقتصادي ، مشدداً على أن القروض  أمر طبيعي لأي كيان اقتصادي حيث يتم العمل بجزء من أموال الشركة وجزء قروض .

وشدد رجل الأعمال المهندس محمد الخشن ، على قوة الجهاز المصرفي المصري وأنه لا يمنح قروض  كبيرة إلا بضمانات قوية واستعلام مدقق عن الشركات .

وأفاد الخشن ، أن مصنعه بمدينة السادات فقط قيمته السوقية حالياً  تتجاوز 72 مليار جنيهاً ما يعني تغطيته لقيمة القرض بالكامل، بخلاف مصانعه واستثماراته الأخرى.

وقال الخشن إن شركته تعمل في السوق المصري منذ عام 2006 منذ 20 عاماً ، موضحاً أن إيفرجرو وفرت للدولة فاتورة استيراد سلفات البوتاسيوم والتي كانت تصل لما يقدر بنحو 300 مليون دولار سنوياً.

وتحدث عن نجاحه من خلال صناعته في إنتاج عدة منتجات لأول مرة في مصر امتلكت الشركة التكنولوجيا وحق المعرفة الخاصة بتصنيعهم، مشيراً إلى إنتاجه كل من “سلفات البوتاسيوم” و ” الدايوكالسيوم فوسفات” و ” الكالسيوم كورديت ” والذي يستخدم في تبطين آبار البترول واذابة الجليد والذي تعتبر الشركة المنتج الأول له علي مستوي الوطن العربي ، و ” حامض الفسفوريك ” الغذائي والذي تعد ” ايفر جرو ” المنتج الوحيد له خارج الصين التي تقوم بانتاجه.

 

وقال الخشن، إن ايفرجرو تصدر  إلى نحو 80 دولة وأنهم خلال العام الماضي حققوا صادرات قدرت بنحو 190 مليون دولار وهذا العام مستهدف الوصول الي 250 مليون دولار ، لافتاً إلى أن 30 % من إنتاج الشركة يوجه للسوق المحلي ويغطي كافة الاحتياجات و 70% يوجه للتصدير .

وتابع: أهم أسواق التصدير لدينا تتمثل في الجزائر والمغرب وجنوب ووسط أفريقيا وجميع الدول الأوروبية وأهمها إيطاليا وإسبانيا واليونان ودول أمريكا الجنوبية والولايات المتحدة الأمريكية واليابان .

وأوضح ” الخشن ” ان لديه مصنعين أحدهما في السادات والثاني في منطقة ابورواش وان لديه 5000 عامل .

وقال إنه فوجيء بحملة ” شرسة” و ” ممنهجة” غير معلوم اسبابها يتم توجيهها ضد الشركة مما تسبب في الأضرار بها والاقتصاد المصري والبنوك !!

وأضاف أن هناك 3 مستثمرين أجانب كانوا يتفاوضون معه للدخول كمساهمين في الشركة وانه نتيجة تلك الحملة الشرسة تراجعوا عن دخولهم !!، مؤكداَ أن هناك بعض الجهات المتربصة بالمصالح المصرية اتخذت من تلك الانباء فرصة لتشويه صورة مصر .

وشدد ” الخشن ” علي انه لا توجد اي أسباب تستدعي حدوث قلق من البداية فيما يخص القرض وانه تفاجيء بما تم نشره والحملة غير المعلوم أسبابها.