محمود موافي لبرنامج صناع الفرصة: مصر تقفز من المركز الثالث عشر إلى الخامس في ترتيب الدول المصدرة للتمور

أكد محمود موافي، الرئيس التنفيذي لشركة الفريق الدولي للمعارض والمؤتمرات، أن النسخة الحالية والثانية من معرض وملتقى مصر الدولي للتمور، المقامة حالياً بأرض المعارض والمؤتمرات في التجمع الخامس ، تتميز بإضافة بُعد العمل المجتمعي الذي يهدف إلى حل أحد أكبر التحديات التي تواجه القطاع وهو التصدير.
وأوضح “موافي”، خلال لقائه مع الإعلامية منال السعيد، ببرنامج “صناع الفرصة”، المذاع على قناة “المحور”، أن الشركة أجرت دراسة للسوق كشفت أن عدد المصدرين للتمور في مصر لا يتجاوز 50 مصدرًا، وهو رقم متواضع جدًا بالنسبة لحجم الإنتاج الذي يضع مصر في المرتبة الأولى عالميًا.
وأشار إلى أن جهود الفترة الماضية بدأت تؤتي ثمارها، حيث قفزت مصر في ترتيب الدول المصدرة من المركز الثالث عشر العام الماضي إلى المركز الخامس هذا العام، مؤكدًا أن المعرض ساهم بجزء كبير في هذا التقدم.
ولفت إلى أنه في سبيل زيادة القيمة المضافة للمعرض، تم إطلاق مبادرة “اصنع مصدر”، حيث تم استقطاب شركات متوسطة من خمس محافظات “القاهرة، الجيزة، الوادي وغيرها” بهدف تشجيع المنتجين المتوسطين والعمل على تشجيع صغار ومتوسطي المنتجين على دخول عالم التصدير، والسعي لرفع عدد المصدرين في مصر إلى 200 مصدر على الأقل.
وفي إطار التوجيهات الرئاسية بضرورة إضافة القيمة المضافة لمحصول التمور، أوضح الفرق بين المنتج المصري والمحصول الموسمي مقارنة بالدول العربية الأخرى، مشيرًا إلى أن أكثر من 50% من المحصول في مصر يُستخدم “فريش” (بلح أصفر، سماني، زغلول) خلال موسم قصير يبدأ في الصيف.
وأشار إلى أن الأمر في معظم الدول الخليجية يختلف عن مصر ، حيث تساعد درجات الحرارة العالية في تحويل البلح إلى تمر (الرطب)، ما يجعله متوافراً طوال العام، مؤكدًا أن ثقافة استهلاك التمور بدأت تتغير في مصر خلال السنوات الـ 10 إلى الـ 15 الماضية، مما دفع الشركات المنتجة إلى تحويل البلح إلى تمر لضمان بقائه لفترة أطول وتوفيره طوال العام، في إطار تطبيق سياسة “القيمة المضافة”.


