أخبار

بعد الافتتاح الأسطوري.. 100 ألف قطعة أثرية تزين المتحف المصري الكبير

أضف النص الخاص بالعنوان هنا

يضم المتحف المصري الكبير أكثر من 100,000 قطعة أثرية، بما في ذلك كنوز توت عنخ آمون وتمثال رمسيس الثاني، ويعتبر أكبر متحف في العالم مخصص لحضارة واحدة ، ويمتد المتحف على مساحة تتعدى 500,000 متر مربع، وه أكبر متحف للآثار على مستوى العالم من حيث المساحة وعدد القطع الأثرية.

ويضم المتحف المجموعة الكاملة من كنوز توت عنخ آمون، والتي تتكون من أكثر من 5,000 قطعة أثرية، بما في ذلك القناع الجنائزي الذهب، وخصص المتحف جناح على مساحة تتجاوز 7500 مترمربع بمدخل وممشى خاص لمقتنيات ملك مصر الذهبي الشاب توت عنخ آمون ، وسيتم عرض هذه القطع لأول مرة مجتمعة منذ اكتشاف المقبرة في عام 1922، كما تشمل المقتنيات الخاصة بأصغر ملك حكم مصر قطعة أثرية نادرة تشمل كرسي العرش الذي كان يجلس عليه.

وخصص المتحف مبنى مستقل بمساحة 4000 متر مربع لعرض المركب الشمسي للفرعون خوفو، والذي يُعد أقدم وأكبر قطعة أثرية خشبية في التاريخ، ويبلغ طوله 43.5 مترًا ، واكتُشف المركب عام 1954 بجوار الهرم الأكبر، بينما تُعرض أعمال ترميم مركب شمسي ثانٍ اكتُشف عام 1987 عبر جدار زجاجي داخل المتحف.

ويضم المتحف تمثال رمسيس الثاني ، المصنوع من الجرانيت الأحمر، ويبلغ ارتفاعه 11.35 مترًا ويزن حوالي 83 طنًا، كما يضم المتحف المسلة الخاصة بالملك رمسيس الثاني، تعرض في الساحة الخارجية للمتحف ، كما تشمل المعروضات أيضًا مجموعة من القطع الأثرية من عصور مختلفة، بدءًا من عصر ما قبل الأسرات وحتى العصرين اليوناني والروماني، مما يوفر نظرة شاملة على الحضارة المصرية القديمة.
وتم إنشاء المتحف المصري الكبيرعلى مدار 23 عاماً ، حيث تم البدء في عمليات إنشاؤه منذ عام 2002 وحتى شهر يوليو من العام الجاري 2025.