أخبار

قناع توت عنخ آمون الذهبي يزين المتحف المصري الكبير

القناع الذهبي يزن 11 كيلوجراماً من الذهب الخالص

خاص

يزين القناع الذهبي الخالد لملك مصر الشاب توت عنخ آمون الجناح المخصص لمقتنياته في المتحف المصري الكبير، ويزن القناع الذهبي نحو 11 كيلوجرامًا من الذهب الخالص، حيث يقف شاهدًا على براعة المصري القديم الذي جمع بين الطبقات الذهبية بتقنية الطرق، ليمنح وجه الملك الخلود الأبدي.

من جهته، كشف الدكتور حسين عبدالبصير، عالم المصريات، عن أن الجانب الخلفي من القناع يحمل نقوشًا هيروغليفية مكتوبة بحرفية شديدة تظهر عظمة المصريين القدماء،وكُتِبت تلك النقوش بعناية من الأعلى إلى الأسفل، مأخوذة من كتاب “الخروج في النهار” أو ما يُعرَف بـ”كتاب الموتى”، وهو أحد النصوص الجنائزية الأكثر قدسية في مصر القديمة.

وأضاف “عبدالبصير” أن هذه التعويذات كانت تهدف إلى تأمين رحلة الملك في العالم الآخر، وضمان عودته إلى الأبدية في حماية المعبود رع، تمامًا كما صوَّرتها النصوص التي امتلأت بها المقابر الملكية في الدولة الحديثة.

وأشار إلى أن مصر القديمة تركت لنا تراثًا دينيًا غنيًا ومتعدد الطبقات، تجسَّد في نصوص مثل “متون الأهرام”، وهي أقدم النصوص الدينية التي نُقِشت على جدران أهرامات سقارة، ونصوص التوابيت وكتاب البوابات وكتاب الكهوف وكتاب الليل والنهار، وصولًا إلى أنشودة رع التي تمجِّد الشمس، رمز الخلود والنور.

وبحسب عالم المصريات، كل تلك الكتب لم تكن مجرد طقوس دينية، بل أدلة طريق للروح في رحلتها نحو الخلود، ورمزًا لفلسفة المصري القديم في مواجهة الموت بالحياة.