(مدير أجفند) : البنك المركزي المصري رسخ نموذج للشمول المالي أصبح مرجعاً إقليمياً يحتذى به

أشاد همام بن ناصر بن جريد، المدير التنفيذي، لبرنامج الخليج العربي للتنمية (أجفند)، بالدور الريادي الذي يقوم به البنك المركزي المصري وقياداته، في ترسيخ نموذج متقدم في الشمول المالي و أصبح اليوم مرجعا إقليميا يحتذى به، ليس فقط في توسيع نطاق الوصول، مؤكداً على أن هذه الاستراتيجية نجحت في تحقيق نتائج ملموسة على مستوى الاقتصاد والمجتمع.
وأكد المدير التنفيذي، برنامج الخليج العربي للتنمية “أجفند” في كلمته خلال افتتاح مؤتمر (من الشمول المالي إلى النمو الشامل ) الذي ينظمه الاتحاد الدولي المصرفيين العرب واتحاد المصارف العربية اليوم الإثنين بأحد الفنادق الكبرى بالعاصمة المصرية القاهرة بالتعاون مع اتحاد بنوك مصر والبنك المركزي المصري ، على أن الشمول المالي ليس غاية بحد ذاته، بل وسيلة لتمكين الإنسان، وتعزيز قدرته على الإنتاج، والمساهمة في التنمية.
كما جدد تأكيده على أن الشمول المالي يمثل أداة تنموية قادرة على تمكين الفئات الأقل حظا، وتحفيز الإنتاج.
وأضاف أن برنامج الخليج العربي للتنمية – أجفند عمل على ترجمة هذه الرؤية إلى واقع عملي، من خلال تأسيس ودعم بنوك متخصصة في الشمول المالي، تمثل اليوم أحد أبرز النماذج التنموية التطبيقية في المنطقة، حيث تعمل هذه البنوك في 9 دول عربية وأفريقية ، عبر شبكة تضم أكثر من 112 فرعًا، ويعمل فيها ما يزيد عن 1,500 موظف، لخدمة أكثر من مليوني مستفيد.
وأشار إلى أهمية هذا المؤتمر الذي يعقد في مرحلة مفصلية، حيث لم يعد التحدي هو إتاحة الخدمات المالية فحسب، بل في تحويل هذا الوصول إلى تمكين اقتصادي حقيقي، ينعكس على حياة الأفراد، ويسهم في بناء اقتصادات أكثر شمولا واستدامة.



