أخبارأخبار عربية وعالمية

التعليم العالي: مدينة الأبحاث العلمية والتطبيقات التكنولوجية.. حصاد عام من التميز والابتكار

خاص

في عام حافل بالإنجازات، واصلت مدينة الأبحاث العلمية والتطبيقات التكنولوجية التابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي، ترسيخ مكانتها كإحدى أهم المؤسسات البحثية الداعمة للابتكار والاقتصاد المعرفي، من خلال ما حققته خلال الفترة من يوليو 2025 حتى يونيو 2026.

 

وأكد الدكتور محمد رشاد عبد الفتاح، القائم بأعمال مدير مدينة الأبحاث العلمية والتطبيقات التكنولوجية، أن المدينة نجحت خلال العام في ترجمة خطتها الإستراتيجية إلى إنجازات ملموسة على أرض الواقع، من خلال تنفيذ مشروعات بحثية وتطبيقية، وتطوير حلول تكنولوجية مبتكرة تخدم قطاع الصناعة ،  وتسهم في دعم الاقتصاد المعرفي، وتعزيز مسارات التنمية المستدامة والتحول نحو الاقتصاد الأخضر.

 

وشهد العام نشر 415 بحثًا علميًا في دوريات دولية مرموقة، وتحقيق 2078 استشهادًا علميًا، إلى جانب إدراج 19 باحثًا ضمن قائمة أفضل 2% من العلماء الأكثر تأثيرًا عالميًا وفق تصنيف جامعة ستانفورد، بما يعكس قوة الإنتاج العلمي وجودته.

 

كما واصلت المدينة تقدمها في التصنيفات الدولية، وحافظت على وجودها ضمن أفضل المؤسسات البحثية عالميًا وفق تصنيف سيماجو، مع تعزيز حضورها البحثي عبر معاهدها المختلفة، وتوسيع نطاق الشراكات العلمية والتطبيقية.

 

وفي إطار دعم التكامل بين البحث العلمي واحتياجات الصناعة، كثّفت المدينة جهودها في بناء شراكات استراتيجية مع القطاع الصناعي، وتطوير حلول تطبيقية قابلة للتنفيذ، بما يسهم في تحويل المخرجات البحثية إلى منتجات وخدمات تدعم الاقتصاد الوطني وتعزز تنافسيته.

 

وفي مجال الابتكار، دعمت المدينة عددًا من المشروعات البحثية الممولة، وسجلت براءة اختراع جديدة، إلى جانب تحقيق إنجازات متميزة في جوائز الابتكار وريادة الأعمال، بما يعزز تحويل المعرفة إلى تطبيقات تخدم الصناعة.

 

كما استمرت المدينة في أداء دورها المجتمعي من خلال البرامج التدريبية، واستقبال طلاب المدارس والجامعات، وتنفيذ مدارس علمية موسمية أسهمت في إعداد كوادر شابة مؤهلة لسوق العمل.

 

وتؤكد مدينة الأبحاث العلمية والتطبيقات التكنولوجية استمرارها في دعم الباحثين والمبتكرين، وتعزيز دور البحث العلمي في خدمة التنمية المستدامة، والتحول نحو اقتصاد قائم على المعرفة.