
وسط ترتيبات أمنية مشددة ، تترقب الدولة المصرية ، صباح غداً الثلاثاء الاول من سبتمبر ، زيارة رسمية تاريخية من الرئيس الصيني شي جين بينج ، في زيارة تستمر حتى الثالث من الشهر ذاته يلتقي خلالها الرئيس عبد الفتاح السيسي ، حيث يشمل برنامج الرئيس الصيني عقد قمة موسعة مع الرئيس السيسي في قصر الاتحادية الجمهوري لتعزيز العلاقات وبحث قضايا المنطقة وعلى رأسها القضية الفلسطينية والأوضاع الإقليمية، ورئاسة مجلس الأعمال المصري الصيني ، وزيارة المتحف المصري الكبير ومنطقة الأهرامات .
وعقد اليوم الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اجتماعًا بمقر الحكومة بالعاصمة الجديدة؛ لاستعراض الترتيبات النهائية لزيارة الرئيس الصيني شي جين بينج، إلى مصر غداً الثلاثاء ، وذلك بحضور الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج ، والدكتور محمد فريد صالح، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، والدكتورة هالة السعيد، مستشار رئيس الجمهورية للشؤون الاقتصادية، والفريق أحمد الشاذلي، مستشار رئيس الجمهورية للشئون المالية، وكذا مسؤولي الوزارات والجهات المعنية ، وشارك في الاجتماع عبر تقنية الفيديو كونفرانس أحمد كجوك، وزير المالية.
وفي بداية الاجتماع، قال رئيس الوزراء: سبق عقد عدداً من الاجتماعات الخاصة بالاستعداد لزيارة الرئيس الصيني لمصر، وننهي اليوم الترتيبات الأخيرة لهذه الزيارة المهمة.
وأكد الدكتور مصطفى مدبولي الأهمية التي تحظى بها زيارة الرئيس الصيني في زيادة أطر التعاون بين مصر والصين، ودفع مسارات التنسيق والتعاون المشترك بينهما في مختلف المجالات.
وأشار رئيس مجلس الوزراء في هذا الشأن إلى دور الوحدة الخاصة بالصين، بمجلس الوزراء، في تعزيز وتعميق أوجُه التعاون مع الجانب الصيني في المجالات التنموية والاقتصادية المختلفة، وكذا بحث المشروعات والمجالات المُقترحة والمُحتملة للتعاون المستقبلي، وذلك في سياق التطور المتواصل للعلاقة الثنائية بين البلدين، والتي تصل إلى مستوى الشراكة الإستراتيجية الشاملة.
وشهد الاجتماع استعراض الترتيبات النهائية لزيارة الرئيس الصيني، فضلًا عن مجالات التعاون المتنوعة بين البلدين، وكذا المشروعات المشتركة القائمة بينهما، مع تأكيد أهمية مواصلة البناء على ما تحقق خلال السنوات المنقضية من نتائج إيجابية وتطور ملموس في العلاقات، بما يسهم في دعم جهود التنمية وزيادة الاستثمارات.
وتم، في أثناء الاجتماع، التأكيد على أهمية تعزيز الفرص الاستثمارية، لا سيما في سياق ثقة مجتمع الأعمال الصيني في مناخ الاستثمار المصري، وكذا تعميق الاستفادة من الفرص المتاحة للتعاون في المجالات والقطاعات ذات الأولوية، في سبيل تحقيق المصالح المشتركة للدولتين.



