أخبار عربية وعالمية

القمة العالمية لطاقة المستقبل توقع مذكرة تفاهم مع وكالة التجارة الإيطالية لتعزيز التعاون وزيادة فرص الاستثمار

أضف النص الخاص بالعنوان هنا

أضف النص الخاص بالعنوان هنا

أضف النص الخاص بالعنوان هنا

أعلنت القمة العالمية لطاقة المستقبل، الفعالية التجارية الأبرز في الشرق الأوسط في قطاعات الطاقة المستقبلية والتقنيات النظيفة والاستدامة، عن توقيع مذكرة تفاهم مع وكالة التجارة الإيطالية بهدف تعزيز التعاون مع شركات الطاقة الإيطالية الراغبة في الدخول إلى أسواق الشرق الأوسط. وبموجب الاتفاقية، يمتد التعاون بين الجهتين ليشمل مشاركة الرؤى والتحليلات وفرص الاستثمار في القطاع.

وشاركت جورجيا ميلوني رئيسة وزراء إيطاليا، في القمة العالمية لطاقة المستقبل التي تُقام في إطار فعاليات أسبوع أبوظبي للاستدامة، حيث أعلنت عن عقد شراكة ثلاثية بين دولة الإمارات وإيطاليا وألبانيا، تضم شركة طاقة الإماراتية وشركة تيرنا، مشغل شبكة نقل الكهرباء الإيطالية، إلى جانب الحكومة الألبانية. وتهدف الشراكة إلى إنشاء كابل بحري في البحر الأدرياتيكي لنقل الطاقة المتجددة من ألبانيا إلى إيطاليا بقيمة تقديرية تبلغ مليار دولار أمريكي، ومن المتوقع أن يدخل حيّز التشغيل خلال ثلاثة أعوام تقريباً.

وبلغت قيمة الصادرات الإيطالية من تقنيات الطاقة المتجددة إلى دولة الإمارات 279.9 مليون يورو في عام 2024، ما يمثل زيادة بنسبة 37% على أساس سنوي مقارنةً بعام 2023. وشكّلت التقنيات الإيطالية نسبة 12% تقريباً من إجمالي واردات تقنيات الطاقة المتجددة إلى دولة الإمارات في عام 2024، مما يضعها في مصافّ كبار الموردين في القطاع. وتُعد المضخات والضواغط ومعدات تنقية المياه من أبرز الصادرات الإيطالية التي تحظى بطلب مرتفع، وهي تمثّل نسبة 80% من صادرات إيطاليا من تقنيات الطاقة المتجددة إلى دولة الإمارات، مما يعزز مكانة إيطاليا كرابع أكبر مورّد لتقنيات الطاقة النظيفة والمياه إلى دولة الإمارات.

وتحافظ إيطاليا على موقعها كأكبر شريك تجاري لدولة الإمارات في الاتحاد الأوروبي، حيث بلغت قيمة التبادل التجاري غير النفطي بين الدولتين 14.1 مليار دولار أمريكي (51.8 مليار درهم إماراتي) في عام 2024، بزيادة 21% مقارنة بالعام السابق.
وتعليقاً على هذا الموضوع، قال فاليريو سولداني، المفوض التجاري لدى وكالة التجارة الإيطالية في دولة الإمارات وسلطنة عُمان: “يسرنا توقيع هذه الشراكة مع القمة العالمية لطاقة المستقبل، والتي تشكل ركيزة رئيسية لأنشطتنا في القطاع، فهي تسهم في استقطاب المزيد من الشركات وفتح آفاق جديدة من الفرص، لا سيما في ضوء ما يمكن وصفه بالعصر الذهبي للتجارة الثنائية بين دولة الإمارات وإيطاليا، والتي تحقق نسب نمو استثنائية مؤلفة من خانتين على أساس سنوي. وتوفر الشراكة منصة مثالية لتنويع عروضنا المقدمة إلى الشركات الإيطالية والجهات التجارية الفاعلة في دولة الإمارات، بما يسهم في تنمية الأعمال في عام 2026 وما بعده”.

وتتولى شركة مصدر الرائدة في مجال الطاقة النظيفة بأبوظبي تنظيم الفعالية التي انطلقت لأول مرة في عام 2008. وتكشف القمة عن برنامج موسع يشمل مناطق عرض جديدة ومسارات حوار متخصصة ومنصات عرض مطوّرة، لتكلّل إنجازات العاصمة الإماراتية على مدى نحو عقدين من الزمن في هذا المجال، وترسخ مكانتها كمركز عالمي للابتكار والتعاون.

ومن جهته، قال أوليفر بينسولو، مدير المبيعات في القمة العالمية لطاقة المستقبل: “تأتي الشراكة بين وكالة التجارة الإيطالية والقمة العالمية لطاقة المستقبل في توقيت مثالي يعود بالفائدة على الطرفين، بالتزامن مع النمو القوي للعلاقات التجارية بين إيطاليا ودولة الإمارات. ونسعى معاً إلى فتح قنوات جديدة للابتكار والشراكة والنمو المستدام. وتستعرض الشركات الإيطالية أحدث التقنيات والحلول بمشاركة وكالة التجارة الإيطالية، مما يتيح للمشترين والزوار الوصول مباشرة إلى الخبرات والمعارف العميقة، والتي تسهم في تلبية الاحتياجات المتنامية في قطاع الطاقة. وتدعم هذه الشراكة نمو الشركات الإيطالية، كما تثري التجارب وتوفر الفرص لجميع الحضور”.

وتنعقد القمة العالمية لطاقة المستقبل في 14 و15 يناير في مركز أبوظبي الوطني للمعارض، الذي يحتضن أيضاً فعالية كربون فوروورد الشرق الأوسط، المؤتمر الوحيد المتخصص بسوق الكربون في المنطقة. ويستضيف المؤتمر مجموعة من القادة العالميين والإقليميين بهدف تسريع وتيرة تطوير أسواق الكربون، وتحفيز العمل المناخي في منطقة الشرق الأوسط وخارجها، مستنداً إلى النجاح الكبير الذي حققته دورته الأولى في عام 2025.

القمة العالمية لطاقة المستقبل
تواصل القمة العالمية لطاقة المستقبل، الفعالية الأكبر ضمن أسبوع أبوظبي للاستدامة، دورها المحوري في دفع عجلة الابتكار والتعاون وريادة الفكر في قطاع الطاقة المتجددة والاستدامة. ونجحت القمة، التي تستعد لانطلاق دورتها الـ18، في ترسيخ مكانتها كمنصة حيوية تسهم في تحويل السياسات إلى واقع ملموس وتعزز نمو الأعمال.
وتنعقد دورة عام 2026 من الفعالية بين 13 و15 يناير بمشاركة أكثر من 800 علامة تجارية عالمية، وتستضيف منطقة ذا جرين هاوس المخصصة للشركات الناشئة، وجناح فيوز إيه آي لتقنيات الطاقة النظيفة ضمن مركز ابتكار الهيدروجين الأخضر. ويحظى الحضور على مدى ثلاثة أيام بفرصة المشاركة في المؤتمرات التي يشرف عليها أكثر من 300 خبير في القطاع، واستكشاف تسع قاعات تستعرض أحدث المنتجات والحلول المبتكرة، إلى جانب فرص التواصل مع أكثر من 50,000 متخصص في الطاقة والاستدامة من مختلف أنحاء العالم.

لمحة حول أسبوع أبوظبي للاستدامة
أسبوع أبوظبي للاستدامة هو منصة عالمية مدعومة من دولة الإمارات وشركة مصدر الرائدة في قطاع الطاقة النظيفة، تهدف إلى معالجة أبرز التحديات العالمية في مجال الاستدامة من خلال جلسات الحوار المهمة والرامية إلى تسريع وتيرة التنمية المسؤولة، وتعزيز التقدم الشامل في المجالات الاقتصادية والاجتماعية والبيئية.
ونجحت الفعالية على مدى أكثر من 15 عاماً في استقطاب صناع القرار من الجهات الحكومية والقطاع الخاص والمجتمع المدني لتعزيز أجندة الاستدامة العالمية من خلال الحوار والتعاون بين القطاعات وتقديم الحلول المؤثرة. وعلى مدار العام، تسهم الحوارات والمبادرات التي ينظمها أسبوع أبوظبي للاستدامة في تعزيز تبادل المعارف ودعم العمل الجماعي،بما يضمن بناء مستقبل مستدام للأجيال القادمة.

لمحة حول شركة مصدر
تأسست مصدر (شركة أبوظبي لطاقة المستقبل)، الشركة الرائدة عالمياً في قطاع الطاقة النظيفة، في عام 2006. وتعمل الشركة على إحداث نقلة نوعية في أساليب إنتاج الطاقة واستهلاكها من خلال الابتكارات المتميزة والتميّز التجاري. ويشمل نشاط مصدر مجالات الاستثمار والتطوير والتشغيل في قطاع الطاقة النظيفة، وهي تدعم مشاريع الطاقة المتجددة في عدد من الأسواق والقطاعات التقنية الرئيسية، حيث تتجاوز الطاقة الإنتاجية لمحفظة مشاريعها العالمية حالياً 51 جيجاواط. وتقود شركة مصدر، المملوكة لشركات طاقة وأدنوك ومبادلة، جهود توسيع نطاق استخدام الطاقة المتجددة في جميع أنحاء العالم، وتستهدف وصول الطاقة الإنتاجية لمحفظتها إلى 100 جيجاواط بحلول عام 2030. للاستفسارات الإعلامية، يرجى التواصل من خلال: [email protected]. لمزيد من المعلومات، يرجى زيارة الموقع الإلكتروني: https://www.masdar.ae، والتواصل من خلال facebook.com/Masdar.ae وtwitter.com/Masdar.