أخبارسياسة

انعقاد جولة مشاورات مصرية – فنلندية حول الموضوعات الدولية المتعددة الأطراف والقضايا الإقليمية

أضف النص الخاص بالعنوان هنا

استضافت وزارة الخارجية والهجرة وشؤون المصريين ، بمقرها بالعاصمة الجديدة، جولة مشاورات بين مصر وفنلندا حول المسائل متعددة الأطراف والموضوعات المدرجة على أجندة الأمم المتحدة وعدد من القضايا الإقليمية.

واستقبل السفير عمرو الشربينى، مساعد وزير الخارجية للشؤون متعددة الأطراف والأمن الدولي في هذا الإطار السيدة مييا ران، مدير عام وحدة الأمم المتحدة والشؤون الدولية ورئيسة الجانب الفنلندى فى المشاورات، وساتو سويكارى- كليفين، السفيرة المعنية بموضوعات الأمم المتحدة والسلم والأمن بالخارجية الفنلندية، حيث تناولت المباحثات تعزيز التعاون بين البلدين فى مجالات السلم والأمن الدوليين، والترشيحات الدولية، وقضايا فلسطين والسودان وليبيا على المستوى الإقليمي.

وتطرقت المشاورات إلى موضوعات متعددة الأطراف مثل مسألة إصلاح وتوسيع مجلس الأمن، حيث أكد مساعد وزير الخارجية للشؤون متعددة الأطراف والأمن الدولي تمسك مصر بالموقف الأفريقي الموحد الذي يطالب بمنح القارة الأفريقية مقعدين دائمين بالمجلس بكامل الحقوق والصلاحيات.

واتصالا أيضاً بمسائل الإصلاح فى الأمم المتحدة، وعلى وجه التحديد مبادرة سكرتير عام الأمم المتحدة للإصلاح UN80، أشار الجانب المصري إلى دعم مصر لجهود الإصلاح الأممية، مع الحرص على ألا تمس تلك الجهود الأولويات التنموية لدول الجنوب، كما تم تناول عمليات حفظ السلام، حيث أكد السفير عمرو الشربينى مساعد وزير الخارجية على ضرورة إتاحة التمويل الكاف لهذه العمليات ولأنشطة بناء السلام، نظراً لما تمثله من مساهمة محورية فى مجال صون السلم والأمن، وضماناً لإنفاد مبادئ التضامن والشراكة الحقيقية بين الدول.كما تم تبادل وجهات النظر إزاء الموضوعات المرتبطة بنزع السلاح وعدم الانتشار والتحضيرات الجارية لمؤتمر المراجعة الحادي عشر لمعاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، مع التأكيد على ما يمثله المؤتمر القادم من أهمية على ضوء ما يشهده الأمن الدولي من تدهور مستمر وعودة سباقات التسلح في عدد من المجالات الاستراتيجية.

وتناولت المباحثات التطورات الإقليمية، مثل تطورات القضية الفلسطينية والوضع في السودان وليبيا، بما فى ذلك التداعيات السياسية والأمنية والإنسانية لهذه القضايا على المستويين الإقليمي والدولي، فضلاً عن ما يتم تناوله بشأنها فى إطار الأمم المتحدة وأجهزتها المختلفة ومن بينها مجلس الأمن، حيث تم تبادل وجهات النظر حول كيفية تشجيع جهود التهدئة ودعم الحلول السياسية.

وأكد الجانب المصري، خلال جولة المشاورات، حرص مصر على دعم فعالية وشمولية النظام الدولي المتعدد الأطراف والدور المركزى للأمم المتحدة فى إطاره، بما في ذلك إصلاح مجلس الأمن وتعزيز الأمن الجماعي.

ومن جانبه، أكد الجانب الفنلندي على أهمية التنسيق واستمرار التشاور مع مصر حول الموضوعات متعددة الأطراف والأمن الدولي، مثمناً الدور المحوري والفعال الذي تقوم به مصر على المستويين الاقليمي والدولي وفى إطار الأمم المتحدة لتعزيز الاستقرار الإقليمي وصون السلم والأمن الدوليين.