كل ما تريد معرفته عن تطبيق (فلوسي).. الخبير المصرفي د هاني أبو الفتوح يجيب
أطلقت الهيئة القومية للبريد المصري تطبيق فلوسي ، أول منصة رقمية متكاملة في مصر تسمح باستثمار الأفراد في صناديق الاستثمار المختلفة والتي تشمل الذهب والبورصة والتكنولوجيا والعقارات ، من خلال الهاتف المحمول دون أي اشتراطات للذهاب إلى فروع البريد حيث يتم التعامل الكترونياً لفتح الحسابات والتعامل على استثمارات الصناديق.
وتساءل ملايين المصريين خلال الساعات الماضية عن شروط التسجيل وفتح الحسايات على تطبيق فلوسي ،الذي أطلقته رسمياً شركة بي إف أي لخدمات الاستثمار المرخصة من هيئة الرقابة المالية والمملوكة بالكامل لشركة البريد للاستثمار -الذراع الاستثماري لهيئة البريد المصري- ، وكيفية الاستثمار في الصناديق وطريقة ربط الحسابات بالمحافظ الرقمية والحسابات المصرفية والبريدية ، وأفضل الصناديق الآمنة للاستثمار والحد الأدني والأقصى للاستثمار في الصناديق. كل هذا التساؤلات يجيب عنها الخبير المصرفي والاقتصادي الأستاذ الدكتور هاني أبو الفتوح عير (انفراد ايكونومي).. ورداً على جميع التساؤلات أعد الخبير المصرفي تلك الأسئلة بالإجابات عليها:
1. هل تطبيق “فلوسي” متاح حالياً للاستثمار الفعلي في الصناديق؟
التطبيق لم يتم اطلاقة حتي الآن علي جوجل بلاي أو أب ستور ولكن في المرحلة النهائية من الموافقات النهائية من هيئة الرقابة المالية، وسيتيح االتسجيل الكامل إلكترونياً والاستثمار المباشر في أكثر من 40 صندوق استثمار مشترك متنوع (نقدية، دخل ثابت، أسهم، مؤشرات، ذهب، عقارية، تكنولوجية) بعد إكمال توثيق الهوية الإلكتروني (E-KYC). الإجراءات رقمية بالكامل في معظم الحالات، مع إمكانية دعم فروع البريد للحالات الاستثنائية.
2. لماذا تم اختيار البريد المصري لإطلاق التطبيق؟
الاختيار استراتيجي: يمتلك البريد المصري شبكة تضم أكثر من 4000 فرع تغطي كافة أنحاء الجمهورية، مما يتيح نموذجاً هجيناً (رقمي + فيزيائي) يجمع بين السهولة الرقمية والانتشار الجغرافي الواسع. كما يتمتع بثقة مؤسسية عالية كجهة حكومية، وهو ما يساعد في جذب الشرائح غير المصرفية والشباب، ويتماشى مع أهداف الدولة للشمول المالي والتحول الرقمي.
3. هل يشترط وجود حساب سابق في البريد المصري لاستخدام التطبيق؟
لا، لا يشترط وجود حساب بريدي سابق. التسجيل يعتمد على توثيق الهوية إلكترونياً عبر الرقم القومي الساري ورقم هاتف محمول مصري، مع توقيع عقد إلكتروني. يمكن شحن المحفظة الرقمية من حسابات بنكية أو بطاقات البريد.
4. هل التطبيق متاح للمصريين المقيمين في الخارج؟
حالياً، الدعم محدود بسبب اشتراط رقم قومي ساري ورقم هاتف مصري في عملية التوثيق الإلكتروني (E-KYC). لم يُعلن رسمياً عن دعم كامل لجواز السفر أو الأرقام الأجنبية حتى الآن، لكن من المتوقع إضافة هذه الميزة في تحديثات لاحقة لجذب تحويلات المغتربين.
5. ما العائد الاستثماري المتوقع من التطبيق؟
لا يوجد عائد ثابت أو مضمون. العائد يعتمد كلياً على أداء الصندوق المختار وسوق المال (مثلاً: صناديق النقدية قريبة من أذون الخزانة، صناديق الأسهم تتقلب مع البورصة المصرية، صناديق الذهب تتبع الأسعار العالمية). التطبيق يوفر تنويعاً واسعاً، لكن جميع الاستثمارات تخضع لمخاطر السوق ولا توجد ضمانات رأسمالية في معظم الصناديق.
6. هل سينجح التطبيق؟
النجاح ممكن ومحتمل بقوة، لكنه مرهون بعوامل حاسمة: مستوى الأمان السيبراني، سهولة الواجهة وتجربة المستخدم، جودة وتنوع الصناديق، قدرته على جذب مستخدمين جدد خارج قاعدة عملاء البريد التقليدية، والمنافسة الشديدة مع تطبيقات مثل ثاندر وأكيد وEFG Hermes ONE. كونه مدعوماً حكومياً يمنحه ميزة ثقة وانتشار، وقد يضيف عشرات المليارات إلى حجم سوق الصناديق إذا حقق معدلات نمو سريعة.
7. ما وجه الشبه بين “فلوسي” و”إنستا باي”؟ ولماذا لم يُطلق من البنك المركزي المصري ؟
لا يوجد شبه جوهري. “إنستا باي” تطبيق للمدفوعات والتحويلات الفورية بين الحسابات البنكية، بينما “فلوسي” منصة استثمار في صناديق مشتركة. البنك المركزي دوره تنظيمي أساساً (يشرف عبر هيئة الرقابة المالية)، ولا يشغّل منصات استثمار مباشرة لتجنب الاحتكار، بل يفضل توزيع المهام على جهات حكومية متخصصة مثل البريد المصري.
8. كيف يتم الاستثمار فعلياً من خلال التطبيق؟
الخطوات بسيطة ورقمية بالكامل:
– تحميل التطبيق وإدخال رقم الهاتف المصري.
– توثيق الهوية (E-KYC) بتصوير البطاقة القومية.
– توقيع العقد إلكترونياً.
– شحن المحفظة الرقمية (من حساب بنكي أو بطاقة ميزة أو فوري).
– استعراض الصناديق، مقارنة الأداء التاريخي والرسوم، ثم شراء الوثائق مباشرة (الحد الأدنى يبدأ من 100-1000 جنيه حسب الصندوق).
يمكن استرداد الأموال أو إعادة الاستثمار بنفس السهولة خلال أيام العمل.



