سياسة

وزير الخارجية يبحث مع نظيره البوروندي تعزيز العلاقات الثنائي

خاص

استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج، اليوم الخميس ١٨ ديسمبر ، إدوارد بيزيمانا وزير الخارجية والتكامل الإقليمي والتعاون من أجل التنمية البوروندي لبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتنسيق المواقف إزاء القضايا ذات الاهتمام المشترك.

وقدّم وزير الخارجية التهنئة لنظيره البوروندي بمناسبة توليه مهام منصبه الجديد، معربًا عن التطلع إلى مواصلة التواصل والتشاور لدفع العلاقات الثنائية قدمًا وتحقيق المصالح المشتركة للبلدين، ولاسيما في ضوء ما يجمعهما من علاقات تاريخية وأخوية راسخة، مشيدا بالتعاون القائم بين الشركات المصرية العاملة في مجالات الإنشاءات والتشييد والبناء في بوروندي.

وفيما يتعلق بالأمن المائي، أكد الوزير عبد العاطي أهمية التعاون والتكامل في نهر النيل لتحقيق المنفعة المشتركة والمصالح المتبادلة، مبرزا أهمية التمسك بروح التوافق والأخوة بين دولنا الشقيقة في حوض النيل الجنوبي لاستعادة الشمولية بمبادرة حوض النيل ورفض الإجراءات الأحادية في حوض النيل الشرقي، ومرحباً بالخطوات المتخذة في العملية التشاورية التي أقرها المجلس الوزاري لمبادرة حوض النيل لاستعادة الشمولية والتوافق وتنفيذ مشروعات تنموية تحقق المصالح المشتركة وفقا للقانون الدولي للحفاظ على مصالح جميع دول حوض النيل.

■ أخبار تهمك

رئيس الوزراء يلتقي مسؤولي مجموعة «منصور» للسيارات لاستعراض مستجدات إنشاء مصنع «ماك لتصنيع وسائل النقل» بمدينة السادس من أكتوبر

الرئيس السيسي: لاسبيل لتحقيق السلام الدائم في المنطقة إلا بعملية سياسية جادة تفضي إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة

رئيس الوزراء يتابع تطورات العمل في استكمال تنفيذ المراحل المتبقية من مدينة المعرفة بالعاصمة الجديدة  

رئيس هيئة الدواء يبحث مع الوكالة الفرنسية لسلامة الأدوية تعزيز التعاون التنظيمي وتبادل الخبرات

 

في سياق متصل، أكد وزير الخارجية دعم مصر الكامل لبوروندي خلال فترة رئاستها المقبلة للاتحاد الأفريقي العام المقبل، مشددًا على أهمية التنسيق والتشاور المشترك إزاء مختلف القضايا الأفريقية، ولاسيما ما يتعلق بملف الإصلاح المؤسسي لأجهزة الاتحاد الأفريقي، باعتباره ركيزة أساسية لتطوير كفاءة عمل تلك الأجهزة وتمكينها من الاضطلاع بمهامها على النحو الأمثل، مؤكداً ضرورة أن تتم عملية الإصلاح بصورة منهجية وتدريجية وواضحة، وعلى أساس من الشمولية ومشاركة جميع الدول الأعضاء في مسار الإصلاح.

وفيما يتعلق بالقضايا الإقليمية، تبادل الوزيران الآراء حول سبل تعزيز السلم والأمن والتنمية بالقارة الأفريقية لاسيما منطقة البحيرات العظمى، وتم الاتفاق على استمرار التنسيق بين البلدين في المحافل الاقليمية والدولية بما يحقق المصالح المشتركة وتطلعات الشعبين الشقيقين.