سياسة

مصر تدعو لخفض التصعيد ودعم مسارات التهدئة والحلول السياسية لتعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي

أضف النص الخاص بالعنوان هنا

جرى اتصال هاتفي بين د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج، وبدر بن حمد البوسعيدي وزير خارجية سلطنة عمان الشقيقة، وذلك في إطار التشاور والتنسيق الدوري بين البلدين الشقيقين.

وتناول الاتصال سبل تعزيز العلاقات الثنائية المتميزة بين مصر وسلطنة عُمان، حيث أكد عبد العاطي الاعتزاز بعمق الروابط الأخوية التي تجمع البلدين، وما تشهده من تطور متواصل على مختلف المستويات، مشددًا على أهمية دفع مسارات التعاون الثنائي قدمًا في المجالات ذات الأولوية، بما يخدم المصالح المشتركة للشعبين الشقيقين.

وتبادل الوزيران الرؤى بشأن تطورات الأوضاع في قطاع غزة، حيث استعرض الوزير عبد العاطي الجهود المصرية الرامية إلى تثبيت وقف إطلاق النار وضمان استدامته، والانتقال إلى المرحلة التالية لخطة الرئيس الامريكي بما يشمل دعم المسار السياسي، وضمان النفاذ الكامل للمساعدات الإنسانية، وتهيئة الظروف اللازمة للتعافي المبكر وإعادة الإعمار.

وتطرق الاتصال إلى تطورات الأوضاع في عدد من الملفات الإقليمية، حيث أكد الوزير عبد العاطي أهمية خفض التصعيد، ودعم مسارات التهدئة والحلول السياسية، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي، والحفاظ على مصالح شعوب المنطقة في ظل ما تشهده من تحديات متشابكة، حيث أكد وزير الخارجية في هذا الصدد أهمية التهدئة في اليمن وخفض التصعيد وتحقيق حوار يمني-يمني جامع لتسوية الازمة بشكل شامل بعيداً عن أي إجراءات احادية، وبما يسهم في تحقيق الأمن والاستقرار للشعب اليمني الشقيق.

وتناول الاتصال تطورات الملف النووي الإيراني، حيث أكد الوزير عبد العاطي على أهمية مواصلة الجهود الرامية إلى خفض التصعيد وبناء الثقة وتهيئة الظروف بما يتيح فرصة حقيقية للحلول الدبلوماسية واستئناف الحوار بهدف التوصل إلى اتفاق شامل للملف النووي يأخذ في الاعتبار مصالح جميع الأطراف، ويسهم في تحقيق الأمن والاستقرار الإقليمي.