
ليلة القدر قد تكون الليلة أو ستكون إحدى الليالي القادمة إن شاء الله … فماذا تفعل كي تغتنمها؟
1. سجدة صادقة في كل ليلة
اجعل لك في كل ليلة سجدة طويلة، تضع فيها قلبك قبل جبينك. تذكر ذنوبك صغيرها وكبيرها، واستحضر أنها كانت في حق خالقك ورازقك ومولاك. دع الندم يملأ قلبك، وتضرع إلى الله أن يغفرها لك ويسترها ويتوب عليك منها. ابقَ في سجودك حتى يغلب على قلبك حسن الظن بالله، فتقوم وقد امتلأت روحك رجاءً في مغفرته.
2. أكثر من دعاء العفو
لا تدع ليلة تمر دون أن تردد بإلحاح:
اللهم إنك عفو تحب العفو فاعفُ عني
كررها عشرات المرات؛ فهو الدعاء الذي علّمه النبي صلى الله عليه وسلم لأم المؤمنين عائشة في ليلة القدر. فإن عفا الله عنك، فقد كُفيت كل شيء.
3. تصدّق ولو بالقليل
اجعل في كل ليلة صدقة، ولو كانت يسيرة. فالصدقة في ليلة القدر ليست صدقة عادية؛ إنها تقع في ليلة خير من ألف شهر، فيبارك الله القليل حتى يصير كثيراً.
4. عامل كل ليلة كأنها ليلة القدر
لا تترك قيام الليل في هذه الليالي. فمن قام ليلة القدر إيماناً واحتسابا غُفر له ما تقدم من ذنبه. لا تنشغل بتخمين الليلة، بل عش كل ليلة وكأنها هي؛ فربما كانت ليلة لم يتوقعها أحد.
5. أكثر من سؤال العتق من النار
تضرّع إلى الله أن يعتقك من النار، فإن لله في كل ليلة من رمضان عتقاء. لا تدع ليلة تمر إلا وقد امتلأ قلبك برجاء العتق، وانكسرت روحك بين يدي الله تذللاً وخشوعاً.
6. أشرك أهلك في الخير
أيقظ أهلك، وصلّوا معاً، واجمعوا قلوبكم على الدعاء. فلعل الله ينظر إليكم في ساعة رحمة، فيغفر لكم جميعاً ببركة دعاء صادق من أحدكم.
7. احفظ قلبك من التشتت
قلل الكلام والاختلاط في هذه الليالي، واجعل قلبك متفرغاً للعبادة. لا تدع شيئاً يسرق منك هذه الساعات. وإن أغضبك شيء فاصبر، وإن شتتك أمر فتجاوزه؛ فالسائر إلى الله لا يلتفت، والملتفت لا يصل.
8. اجعل للقرآن نصيباً
إنها ليلة القرآن، فاملأ ليلتك بتلاوته وتدبره. اقرأه بقلب حاضر، فرب آية تقرؤها في هذه الليلة تغيّر ما في قلبك إلى الأبد.
9. وسّع دائرة الدعاء
لا تدع لنفسك فقط، بل ادعُ لأهلك وأحبابك وأصدقائك، وادعُ لبلدك وأمتك. فالدعاء في هذه الليلة قد يكون باب رحمة لك ولغيرك.
10. تذكّر معنى الليلة
إنها ليلة كتابة أقدار عامٍ كامل. ليلة قد يتبدل فيها الحزن فرحاً، والضيق سعة، والذنب مغفرة. فلا تدعها
من روائع النابلسي

