أخبارسياسة

مصر تدين بأشد العبارات استمرار استهداف الاعتداءات الإيرانية منشآت البنية التحتية المدنية في الخليج

مروة فخري

تدين جمهورية مصر العربية بشكل كامل وبأشد العبارات استهداف مدينة الرياض بصواريخ باليستية وتجدد وقوفها الكامل إلى جانب المملكة العربية السعودية قيادة وحكومة وشعبا في مواجهة هذه الاعتداءات المستهجنة وغير المبررة التي تطال أمن واستقرار المملكة والذي يرتبط بشكل مباشر بأمن واستقرار مصر والعالم العربي. كما تدين أيضا بأشد العبارات الاستهداف المتواصل من إيران للإمارات العربية المتحدة الشقيقة وتجدد تضامنها الكامل معها.

 

وتؤكد مصر إدانتها القاطعة لأي تهديدات أو محاولات لاستهداف المنشأت النفطية أو الغاز في دول الخليج العربي الشقيقة، بما في ذلك منشآت الغاز الطبيعي المسال في رأس لفان بقطر. وتوكّد مصر وقوفها الكامل إلى جانب قطر الشقيقة في مواجهة أي اعتداءات آثمة.

■ أخبار تهمك

رئيس الوزراء يلتقي مسؤولي مجموعة «منصور» للسيارات لاستعراض مستجدات إنشاء مصنع «ماك لتصنيع وسائل النقل» بمدينة السادس من أكتوبر

الرئيس السيسي: لاسبيل لتحقيق السلام الدائم في المنطقة إلا بعملية سياسية جادة تفضي إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة

رئيس الوزراء يتابع تطورات العمل في استكمال تنفيذ المراحل المتبقية من مدينة المعرفة بالعاصمة الجديدة  

رئيس هيئة الدواء يبحث مع الوكالة الفرنسية لسلامة الأدوية تعزيز التعاون التنظيمي وتبادل الخبرات

 

كما تدين مصر كافة الاستهدافات للمنشآت المدنية والبنية التحتية ومنشآت الطاقة في إطار التصعيد العسكري الخطير الحالي، بما في ذلك استهداف حقل بارس الجنوبي في إيران والذي يمثل امتدادا لحقل غاز الشمال في دولة قطر الشقيقة، باعتبار ان ذلك يمثل انتهاكا صريحا وفاضحا لقواعد القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني وميثاق الأمم المتحدة التي تحظر استهداف المنشآت المدنية والاقتصادية.

 

وتعرب جمهورية مصر العربية عن قلقها البالغ من استهداف منشآت الطاقة باعتباره يمثل تصعيداً خطيراً غير مبرر، ولما له من تأثير مباشر على أمن الطاقة العالمي ومن ثم انعكاسات بالغة السلبية على الاقتصاد الدولي ومصالح الشعوب ورفاهيتها، وعلى الامن والاستقرار الإقليميين والدوليين. كما تحذر مصر مما يترتب على هذه الاستهدافات المستهجنة من آثار بيئية خطيرة، فضلاً عن المخاطر التي تطال المدنيين والمنشآت الحيوية، سواء المدنية أو الصناعية.

 

وتجدد مصر مطالبتها بأهمية تحكيم العقل والحوار وتكثيف الجهود الرامية إلى احتواء التصعيد العسكري الخطير الراهن وانهاء الحرب بما يدعم ركائز الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.