
التقى اليوم الإثنين ، لدكتور حسين عيسى، نائب رئيس مجلس الوزراء للشئون الاقتصادية، السفير حمد عبيد الزعابي، سفير دولة الإمارات العربية المتحدة لدى القاهرة؛ ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية.
ورحب الدكتور حسين عيسى بالسفير الإماراتي، مشيراً إلى أن هذا اللقاء يُمثل فرصة للتأكيد على العلاقات المتميزة التي تربط بين مصر والإمارات؛ خاصة في المجال الاقتصادي، معتبراً أن الاستثمارات الإماراتية تعدُ أحد أهم الاستثمارات في السوق المصرية.
وأكد نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية أن هناك العديد من الفرص الواعدة لبناء شراكات بين مصر ودولة الإمارات، لافتاً إلى أنه مُستعد لمناقشة أية رؤى وتذليل أي معوقات.
بدوره، وجه السفير الإماراتي التهنئة إلى نائب رئيس الوزراء على توليه مهام منصبه، مُثمناً الدعم الذي توليه القيادة السياسية المصرية إلى دولة الإمارات العربية المتحدة في هذه المرحلة الدقيقة الراهنة، والتواصل الايجابي المُتبادل عبر جميع المستويات، مُؤكداً أيضاً على تقدير بلاده لدور مصر المحوري في جهود الوساطة مع أطراف الأزمة للتوصل لاتفاق تهدئة.
وأكد السفير حمد عبيد الزعابي؛ على متانة العلاقات الاقتصادية والتجارية التي تربط بين أبوظبي والقاهرة، والتي تنمو بوتيرة مُتسارعة، مُثمناً ما يلمسه من حرص الحكومة المصرية على زيارة الشركات الإماراتية في مصر ضمن الجولات الحكومية، والتواصل المباشر والفاعل مع المستثمرين لتذليل أية عقبات تظهر، لتهيئة المناخ لزيادة الاستثمارات.
وأكد السفير الإماراتي خلال اللقاء أنه تم تحقيق شوط كبير في مسار اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة بين مصر والإمارات، والتي ستسهم في إيجاد نقلة نوعية في حجم الاستثمارات المُشتركة، كما نقل اهتمام بلاده بضخ المزيد من الاستثمارات في السوق المصرية في الفترة المقبلة في عددٍ من القطاعات ذات الأولوية، وتوجه أيضاً بالشكر على جهود الحكومة في حل المشكلات وتذليل العوائق والتحديات أمام الشركات الإماراتية.
ولفت سفير دولة الإمارات العربية المتحدة لدى القاهرة إلى أنه شهد منذ توليه مهام منصبه، عدة نماذج لشراكات ناجحة كانت مصر والإمارات جزءاً منها، حيث شهد وضع حجر أساس مصنع للألواح الشمسية في العين السخنة باستثمارات إماراتية ـ مصرية ـ صينية ـ بحرينية، يركز على التصدير للقارة الأفريقية، كما شهد بتشريف رئيس الوزراء افتتاح أكبر موقع لوجيستي لموانئ دبي بشراكة إماراتية ـ كورية ـ مصرية ـ صينية، مؤكداً أن مصر لديها العديد من المقومات التي تؤهلها لتكون شريكاً ناجحاً في العديد من القطاعات ذات الاهتمام المشترك.



