د.علاء العيسوي: مطلوب تضافر الجهود الدولية لترسيخ ثقافة السلام ونبذ الكراهية

في إطار التزامه الإنساني والدولي، شارك الاتحاد الدولي لرجال الأعمال والمستثمرين العرب بالخارج ، في إحياء الذكرى الثانية والثلاثين لضحايا الإبادة الجماعية في رواندا لعام 1994، تلك المأساة الإنسانية التي ستظل محفورة في ذاكرة العالم.
وشهدت الفعالية حضورًا دبلوماسيًا رفيع المستوى، ضم عددًا من السفراء وممثلي البعثات الدبلوماسية، إلى جانب مشاركة ممثلين عن الأزهر الشريف، ونائب وزير الخارجية، وقيادات من القوات المسلحة، في مشهد يعكس وحدة المجتمع الدولي في رفض العنف والتطرف وتعزيز قيم السلام والتسامح.
وأكد الدكتور علاء العيسوي المدير التنفيذي للاتحاد الدولي لرجال الأعمال والمستثمرين العرب بالخارج ، أن هذه الذكرى ليست فقط محطة للحزن واسترجاع الألم، بل هي دعوة حقيقية للعمل من أجل مستقبل أفضل، قائلاً:”إننا لا نستحضر الألم فقط، بل نحول الحزن إلى قوة دافعة نحو البناء والتنمية إن الاستثمار في الإنسان، وفي التنمية الاقتصادية، هو السبيل الحقيقي لمنع تكرار مثل هذه المآسي، وبناء مجتمعات مستقرة قائمة على العدالة والفرص.”
وأضاف أن الاتحاد يؤمن بأن تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري بين الدول، خاصة في القارة الإفريقية، يمثل أحد أهم أدوات تحقيق السلام المستدام، حيث يسهم في خلق فرص العمل، وتقليل النزاعات، ودعم الاستقرار المجتمعي.
وتقدم الاتحاد بخالص التعازي والمواساة إلى شعب وحكومة رواندا، مؤكدًا تضامنه الكامل مع أسر الضحايا، ومشددًا على أهمية تضافر الجهود الدولية لترسيخ ثقافة السلام، ونبذ الكراهية، والعمل على بناء مستقبل أكثر إشراقًا للأجيال القادمة.
واختتم د علاء العيسوي ، تصريحاته بالتأكيد على أن الاتحاد سيواصل دوره في دعم مبادرات التنمية والاستثمار في إفريقيا، إيمانًا منه بأن الاستثمار هو الأمل الذي يُولد من رحم الألم، وهو الطريق نحو غدٍ أكثر أمانًا واستقرارًا.



