أخبارأخبار عربية وعالميةمنوعات

خلال جلسة طارئة للغرف العربية..الوكيل:مصر فتحت مسارات لوجستية جديدة فور تعطل سلاسل الامداد لدول الخليج ..(صور)

أحمد الوكيل: إصدار العديد من التعديلات الإجرائية والتشريعية ليعمل شريان تريستا – دمياط – سفاجا – ظبا وجدة – الى جميع دول الخليج خلال أيام معدودة

أمن الوطن العربي هو جزء لا يتجزأ من أمن كل دولة عربية

اتحاد العرف التجارية المصرية يدعو إلى ضرورة خلق تحالفات عربية لإعادة الاعمار وتعزيز التعاون الثلاثي من خلال تكامل مراكزنا اللوجستية والصناعية

الوكيل: نبغي شراكة حقيقية تنمى شعوبنا ودولنا وتخلق قيمة مضافة وفرص عمل لأبنائنا ،ونسعى لتكامل مميزاتنا النسبية

خاص

كشف أحمد الوكيل رئيس مجلس إدارة الاتحاد العام للغرف التجارية المصرية ، عن خطوات سريعة فعلية اتخذتها الدولة المصرية فور اندلاع الحرب الإيرانية بالمنطقة ، موضحاً أنه فور تعطل سلاسل الامداد لدول الخليج، وبالتنسيق مع الدولة المصرية والشقيقة المملكة العربية السعودية،تم فتح مسارات لوجستية جديدة متعددة الوسائط، تربط دول الخليج بأوروبا، لضمان توافر السلع بدول الخليج واستمرار تدفق صادراتها، وذلك من خلال سرعة اصدار العديد من التعديلات الإجرائية والتشريعية، ليعمل شريان تريستا – دمياط – سفاجا – ظبا وجدة – الى جميع دول الخليج خلال أيام معدودة.

جاء ذلك في كلمته اليوم الأحد 3 مايو ، على هامش انعقاد الجلسة الطارئة لاتحاد الغرف العربية بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية بالقاهرة ، وهى التي دعا لها الاتحاد العام للغرف التجارية المصرية .

وقال الوكيل ” يشرفني أن أكون بين هذا الجمع المتميز من أخواني من قيادات الغرف العربية، من الخليج الى المحيط، الذين لبوا نداء اشقاهم باتحاد الغرف المصرية، لنلتقي في اجتماع طارئ لاتحاد غرفنا العربية، في بيتنا، بيت العرب، جامعة الدول العربية، كرسالة لا تقبل التأويل حول دعم مجتمع المال والاعمال العربي لأشقائهم في دول الخليج العربي والعراق ولبنان وسوريا وبالطبع فلسطين، في ظل الصراعات التي تشهدها المنطقة العربية، والتي لها اثار اقتصادية وخيمة قد تمتد لفترات طويلة، وذلك على اقتصاديات الدول العربية بصفة عامة، والقطاع الخاص العربي بصفة خاصة”.

وتابع الوكيل: أنه بخلاف وقوفنا جميعا خلف قياداتنا السياسية التي أكدت مراراً وتكراراً،بالفعل قبل القول، وعبر العصور، أن أمن الوطن العربي هو جزء لا يتجزأ من أمن كل دولة عربية، فإن دورنا كممثلين للقطاع الخاص العربي، هو من أهم ما يمكن في هذه المرحلة الفارقة.

وأوضح أحمد الوكيل ، أن اجتماعنا الطارئ الذى سيتباحث التداعيات الاقتصادية، واقتراح الآليات الواجب اتخاذها لمجابهتها، وأساليب التحرك الناجز، مع اطلاق صوت مجمع متحد للقطاع الخاص العربي ، يتم رفعه في كافة المحافل الدولية هو الخطوة الأولى في هذا الدرب ،كما أن للغرف العربية دوراً محورياً وحيوياً في دعم الدول العربية المتضررة من الحروب والصراعات، حيث سيتجاوز دورها التقليدي في دعم منتسبيها إلى مجابهة تعطل سلاسل الامداد، ثم المشاركة في إعادة الإعمار، وخلق فرص العمل المحلية، وإنعاش الاقتصادات بمشاريع إنمائية مختلفة، وهو ما قمنا به جميعاً في العقود الماضية.

وقال الوكيل :”بالطبع سيلي ذلك تكاتفنا جميعاً في إعادة اعمار الدول المتضررة، وخلق مشاريع صناعية وزراعية تخلق فرص عمل لأبنائها وتنشر النماء والتنمية.واسمحوا لى ان اتحدث من القلب.لقد نشأت في ظل الجمهورية العربية المتحدة ثم اتحاد الجمهوريات العربية، وصدرت واستوردت لعقود طويلة من كافة الدول العربية، وتزاملت على المستوى الثنائي، وفي اتحاد الغرف العربية، والغرفة الإسلامية، مع أصحاب الفكر السديد والرؤية الثاقبة من قيادات الغرف العربية جمعاء لأكثر من ثلاثين عاما، حيث قمنا سويا بعشرات من المبادرات لدعم الدول العربية المتضررة في ظروف مثيلة”.

وأكد رئيس اتحاد الغرف التجارية المصرية ، أنه في جميع الأوقات، كانت الشعوب العربية شعباً واحداً، يتحركوا ويتفاعلوا دون أي حدود، فنرى اليوم أكثر من 6 مليون مصري يعملون في مختلف الدول العربية وعدداً مثيل من كافة ربوع الوطن العربي في وطنهم الثاني مصر يعملون ويعاملون كأبناء وطن واحد ، واليوم، تسعى كافة الدول العربية جاهدة الى إعادة هذه الوحدة اقتصادياً، بدور فاعل من الغرف التجارية ومنتسبيهم من القطاع الخاص، لتنمية تجاراتنا البينية، واستثماراتنا المشتركة، وخلق فرص عمل لأبنائنا.


وتابع :” من هذا المنطلق، لقد جئنا الى بيت العرب، لنتحاور فيما يمكن أن يقدمه مجتمع الأعمال العربي في هذا المرحلة التي مرت بها العديد من الدول العربية في العقود الماضية ، فيجب علينا أن نخلق تحالفات عربية لإعادة الاعمار، لأن ننمي “التعاون الثلاثي” من خلال تكامل مراكزنا اللوجستية والصناعية، بخبرات ومستلزمات إنتاج مشتركة، لنصنع سويا وننمي صادراتنا المشتركة الى دول الجوار للاستفادة من اتفاقيات التجارة الحرة والقرب للأسواق ..وهذا ما يجب ان نسعى اليه جميعا أمس، واليوم قبل الغد”.


وأكد أن اتحاد الغرف التجارية المصرية يبغى شراكة حقيقية تنمى شعوبنا ودولنا وتخلق قيمة مضافة وفرص عمل لأبنائنا ،ونسعى لتكامل مميزاتنا النسبية، والاستفادة من الدعم الكامل من حكوماتنا، والعلاقات السياسية المتميزة ،ولقد مضى قطار الحديث وحان وقت العمل.