د.وسام فتوح يكتب..مصر قادرة دائماً على الإبهار
تابعت مثل الملايين حول العالم، الحدث الأكبر والاهم عالمياً ، حفل افتتاح المتحف المصري الكبير، الذي كان يوماً تاريخياً مجيداً وحفل مبهر يليق بمكانة مصر وتاريخها العريق، مليون مبروك لأم الدنيا مصر.
وبعد الحفل الأسطوري لموكب نقل المومياوات الملكية وحفل الافتتاح المبهر لطريق الكباش بالأقصر، اليوم وبعد 7000 عام من الإبداع يقف اليوم الأحفاد على خطى الأجداد ليقدموا للعالم اضخم صرح ثقافي واثري في تاريخ البشرية.
المتحف المصري الكبير الذي يقف عند مشارف الأهرامات كأكبر متحف متخصص للحضارة المصرية القديمة، هو أكبر متحف أثري وثقافي بالعالم ويحتضن عشرات الآلاف من القطع الأثرية، ويحمل رسالة ان مصر قادرة دائماً على الإبهار ومنذ فجر التاريخ .
هذا الصرح العملاق ليس مجرد حدث أثري، بل تجسيد لمعنى الاستمرارية الحضارية وإعلان صريح بأن مصر لا تعيش على أمجاد الماضي، بل تبني مجدًا جديداً يعكس الدور التاريخي الذي اضطلعت به مصر كحاضنة للثقافة والحضارة الإنسانية، وقاطرة، والمتاحف اليوم تعد أحد أدوات الثقافة والدبلوماسية الإنسانية، كونها تتيح للشعوب التعارف وفهم بعضها البعض، وان مصر عبر حضارتها ورؤيتها، ستظل مهداً للسلام وبناء لمستقبل الإنسانية.
اقدم التهنئة لمصر رئيساً وحكومة وشعباً على هذا الصرح العظيم مع تمنياتي ان يعم التقدم والازدهار ربوع جمهورية مصر العربية، وتحيا مصر 🇪🇬.
دكتور وسام فتوح.. أمين عام اتحاد المصارف العربية