أخبارأخبار عربية وعالمية

في اليوم العالمي للبيئة..وزارة التعليم العالي تؤكد استمرار دعم الاستدامة وحماية الموارد الطبيعية

خاص

تشارك وزارة التعليم العالي والبحث العلمي ، المجتمع الدولي الاحتفال بـاليوم العالمي للبيئة، تأكيدًا لأهمية تعزيز الجهود الرامية إلى حماية البيئة وصون الموارد الطبيعية، وترسيخ مفاهيم الاستدامة باعتبارها أحد الركائز الأساسية للتنمية الشاملة.

 

وتؤكد الوزارة أن قضايا البيئة والتغيرات المناخية تمثل أولوية متقدمة في منظومة التعليم العالي والبحث العلمي، انطلاقًا من الدور المحوري للمؤسسات الأكاديمية والبحثية في إنتاج المعرفة وتطوير حلول علمية مبتكرة للتحديات البيئية المتزايدة، ودعم التحول نحو الاقتصاد الأخضر.

■ أخبار تهمك

رئيس الوزراء يلتقي مسؤولي مجموعة «منصور» للسيارات لاستعراض مستجدات إنشاء مصنع «ماك لتصنيع وسائل النقل» بمدينة السادس من أكتوبر

الرئيس السيسي: لاسبيل لتحقيق السلام الدائم في المنطقة إلا بعملية سياسية جادة تفضي إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة

رئيس الوزراء يتابع تطورات العمل في استكمال تنفيذ المراحل المتبقية من مدينة المعرفة بالعاصمة الجديدة  

رئيس هيئة الدواء يبحث مع الوكالة الفرنسية لسلامة الأدوية تعزيز التعاون التنظيمي وتبادل الخبرات

 

وفي هذا الإطار، تعمل الوزارة على تعزيز دمج مفاهيم الاستدامة البيئية داخل البرامج التعليمية والبحثية، وتشجيع الدراسات التطبيقية والمشروعات البحثية التي تستهدف تحسين إدارة الموارد الطبيعية، والحد من الانبعاثات، ودعم التوسع في استخدام الطاقة النظيفة والتقنيات الصديقة للبيئة.

وتولي الوزارة اهتمامًا خاصًا بدعم الابتكار وريادة الأعمال في المجالات البيئية، وتمكين الباحثين والطلاب من المساهمة الفاعلة في تقديم حلول عملية قابلة للتطبيق، بما يعزز من دور مؤسسات التعليم العالي في خدمة قضايا المجتمع وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.

وتؤكد الوزارة أهمية تعزيز التعاون العلمي والبحثي مع المؤسسات الإقليمية والدولية المعنية بالبيئة وتغير المناخ، بما يسهم في تبادل الخبرات وتطوير القدرات، ودعم الجهود العالمية الرامية إلى مواجهة التحديات البيئية.

وتجدد وزارة التعليم العالي والبحث العلمي التزامها بمواصلة دعم البحث العلمي التطبيقي، وتعزيز دور الجامعات والمراكز البحثية في حماية البيئة، بما يحقق التوازن بين متطلبات التنمية والحفاظ على الموارد الطبيعية للأجيال القادمة.