أخبارأخبار عربية وعالميةعقارات

فتح الله فوزي:طول فترات السداد أربك القطاع العقاري.. والتفكير يجب أن يتغير من مسألة البيع إلى وجود قيمة حقيقية للمنتج

خاص

أكد المهندس فتح الله فوزي، رئيس شركة مينا لاستشارات التطوير العقاري، ورئيس لجنة التطوير العقاري في جميعة رجال الأعمال المصريين،أن مسالة وصول فترات السداد للوحدات السكنية إلى 10 سنوات وأكثر تسبب في خلل قوي في التدفقات النقدية للمطورين العقاريين المصريين ، موضحاً أن تسليم المنتج العقاري يتم في 4 سنوات بينما يحصل المطور على قيمته خلال 10 سنوات هو الأمر الذي تشبب في إرباك القطاع العقاري.

ودعا فتح الله فوزي ،  إلى ضرورة الانتقال بالسوق المصرية إلى مرحلة جديدة من النضج بأن تقوم المرحلة القادمة على عدد من العناصر الأساسية، أهمها الانتقال من التفكير في بيع الوحدات إلى التفكير في خلق قيمة، لأن النجاح لم يعد يقاس فقط بعدد الوحدات التي يتم بيعها، ولكن بقدرة المشروع على خلق مجتمع متكامل، وأصل عقاري مستدام، وقيمة طويلة الأجل للمستثمر والعميل والدولة.

وتابع رئيس شركة مينا لاستشارات التطوير العقاري، أن مصر لديها سوق كبيرة وطلب حقيقي ومتعدد الشرائح وموقع جغرافي استثنائي، فضلًا عن مدن جديدة حققت وفرة في الأراضي، وبنية أساسية شهدت تطورًا كبيرًا، بالإضافة إلى خبرات متراكمة لدى المطورين العقاريين المصريين أصبحت قادرة على المنافسة ليس فقط داخل مصر، ولكن في أسواق المنطقة أيضًا.

وطالب فتح الله فوزي، بضرورة الانتقال من المنافسة المحلية إلى التفكير الإقليمي والدولي، موضحًا أن ما يحدث اليوم في المملكة العربية السعودية ودول الخليج يعتبر تحولًا ضخمًا في صناعة التطوير العقاري في المنطقة، ولا بد من بناء شراكات تستطيع العمل عبر الحدود وقادرة على المنافسة إقليميا.

إعــــلان العــــلمين.. قمة الأعضاء المؤسسين للشراكة الجديدة من أجل تنمية أفريقيا (NEPAD)

السيسي ونظيره الجنوب أفريقي يؤكدا أهمية دعم جهود تحقيق الأمن والاستقرار وتسوية النزاعات بالوسائل السلمية في القارة الأفريقية

رئيس الوزراء يتابع موقف زيادة مخزون السلع الاستراتيجية واستقرار الأسواق بالتنسيق بين مختلف الجهات

وأشار إلى أن مصر أمامها فرصة حقيقية لبداية مرحلة جديدة لا يكون هدفها أن يكون لدينا سوق عقارية كبيرة فقط، ولكن قطاع عقاري أكثر نضجًا وتنافسية وقدرة على جذب رأس المال وصناعة القيمة.

وفيما يتعلق بالمشروعات المتعثرة، قال فوزي، إن التعثر في تنفيذ بعض المشروعات يرجع إلى عدة أسباب، منها منح الأراضي دون تأهيل فني ومالي وتعويم الجنيه 3 مرات وانخفاض سعر العملة وارتفاع تكلفة الإنشاء عن سعر البيع في المشروعات التي تم بيعها بالفعل.

وفيما يخص قرارات وزارة الإسكان بتغيير منظومة تخصيص الأراضي، قال فوزي، إنها خطوة إيجابية ستؤدي إلى تحسين جودة الشركات التي تتقدم للحصول على الأراضي وتضمن عدم المتاجرة في الأراضي، كما تسهم في الحد من دخول سماسرة الأراضي والمتاجرين بها.