أخبار

هل تطبيق (فلوسي)متاح للمصريين بالخارج.. (انفراد ايكونومي)تجيب

أضف النص الخاص بالعنوان هنا

أضف النص الخاص بالعنوان هنا

أضف النص الخاص بالعنوان هنا

أضف النص الخاص بالعنوان هنا

أضف النص الخاص بالعنوان هنا

أضف النص الخاص بالعنوان هنا

أضف النص الخاص بالعنوان هنا

بعد إطلاق  الهيئة القومية للبريد المصري ، تطبيق جديد تحت اسم “فلوسي” كأول منصة رقمية متكاملة من نوعها في مصر، تسمح للأفراد بالاستثمارالمباشر في صناديق الاستثمار بشكل إلكتروني بالكامل عبر الهاتف المحمول ،وذلك ضمن التحول الرقمي المتسارع داخل القطاع المالي المصري ، على أن يتم تشغيل التطبيق فعلياً مع بداية العام المقبل.. يبحث المصريون بالخارج عن طرق الاستثمار في تلك المنصة الجديدة وهل ستكون متاحة لهم خارج مصر أمل لا ..وتجيب انفراد ايكونومي على تساؤلات المصريين بالخارج .

التطبيق سيكون متاح للمصريين المقيمين بالخارج بشرط وجود بطاقة رقم قومي سارية وإمتلاك رقم محمول مصري،حتى يتمكنوا من التسجيل في التطبيق وفتح حساب رقمي للاستثمار في وثائق أكثر من 40 صندوقًا استثماريًا تشمل الذهب والدخل الثابت والأسهم وصناديق المؤشرات والصناديق القطاعية مثل العقارات والتكنولوجيا.

وأعلنت شركة بي إف أي لخدمات الاستثمار المرخصة من هيئة الرقابة المالية والمملوكة بالكامل لشركة البريد للاستثمار – الذراع الاستثماري لهيئة البريد المصري- ، أن تطبيق فلوسي في إطار المرحلة النهائية لإطلاقه عبر جوجل بلاي وأب ستور ، وفي انتظار الموافقات النهائية من الهيئة العامة للرقابة المالية، على أن يكون متاح بعدها للهواتف الأندرويد والآيفون، وبعد تحميله يتم تسجيل حساب جديد بإدخال البيانات الشخصية للمتسخدم والمتمثلة في رقم بطاقة قومي ساري ورقم محمول مصري، وبعدا يتم التأكد خلال دقائق من سريان بطافة الرقم القومي ، ويتم توقيع عقد الحساب إلكترونياً، حتى يتم الانتهاء من تفعيل الحساب ، ويتم شحن المحفظة الرقمية الخاصة بالحساب بعد تفعيله، من خلال الحساب بنكي أو الحساب البريدي،وسيستعرض التطبيق جميع الصناديق الاستثمارية المتاحة مقارنة بالأداء والرسوم الخاصة بها ثم شراء الوثائق مباشرة ، حيث أن الحد الأدنى للاستثمار في كل صندوق يتراوح من 100 جنيهاً حتى 1000 جنيهاً وحسب طبيعة كل صندوق ،في حين أن الحد الأقصى مفتوح للاستثمار في الصناديق.

ويتيح التطبيق الاستثمار في أكثر من صندوق من خلال الـ 40 صندوق المتاحين للاستثمار الإلكتروني،ويتيح إمكانية تنويع الاستثمارات من خلال إنشاء محافظ متعددة داخل التطبيق موزعة على فئات أصول مختلفة.

ويمكن استرداد الأموال أو إعادة الاستثمار بنفس السهولة خلال أيام العمل ،ويعد هذا التطبيق هو الأول من نوعه في مصر من حيث التكامل وسهولة الاستخدام ،وواحدًا من أضخم المنصات الاستثمارية الرقمية في الشرق الأوسط، بفضل تعدد المنتجات المالية وتنوع الشراكات المحلية ،كما يعتمد التطبيق على تقنيات التكنولوجيا المالية الحديثة المعتمدة من هيئة الرقابة المالية، ما يسمح بتسجيل المستخدمين والتعاقد بشكل إلكتروني كامل دون الحاجة لزيارة أي مقر.

ويسمح التطبيق الرقمي الجديد ، بإمكانية الإيداع والسحب على مدار الساعة بطريقة رقمية آمنة وسريعة،مما يسهل إدارة الاستثمارات من أي مكان داخل مصر، ويمكن إدارة المحفظة الرقمية ومتابعة الأداء لحظيًا عبر التطبيق، مما يعزز قدرة المستثمر على اتخاذ قرارات مدروسة.

وطمأنت الهيئة العامة للرقابة المالية المصرية، المواطنين الراغبين في استثمار أموالهم في صناديق الاستثمار المخلفة بشكل إلكتروني، بأن تطبيق فلوسي يعتمد على أحدث تقنيات حماية البيانات والتشفير لضمان سرية المعلومات وتأمين المعاملات المالية.

وقال الخبير المصرفي والاقتصادي د هاني أبوالفتوح،لـ(انفراد ايكونومي) إن اختيار الهيئة القومية للبريد المصري لإطلاق التطبيق،هو قرار استراتيجي لامتلاكها اشبكة تضم أكثر من 4000 فرع تغطي كافة أنحاء الجمهورية، مما يتيح نموذجاً هجيناً رقمي وفيزيائي،يجمع بين السهولة الرقمية والانتشار الجغرافي الواسع،بالإضافة إلى أن البريد المصري يتمتع بثقة مؤسسية عالية كجهة حكومية، وهو ما يساعد في جذب الشرائح غير المصرفية والشباب، ويتماشى مع أهداف الدولة للشمول المالي والتحول الرقمي.

د هاني أبو الفتوح الخبير المصرفي والاقتصادي

وأوضح أبو الفتوح، أنه لا يشترط وجود حساب بريدي سابق، حيث يعتمد التسجيل في التطبيق على شرطين أساسين هما الرقم القومي الساري ورقم هاتف محمول مصري،ليتم بعدها التوقيع على العقد إلكترونياً ويمكن شحن المحفظة الرقمية من حسابات بنكية أو بطاقات البريد، منوهاً أن أي مواطن مصري بالخارج لديه بطاقة رقم قومي سارية ويمتلك رقم محمول مصري فيحق له التسجيل في المنصة واستثمار أمواله في الصناديق الاستثمارية المتعددة ، متوقعاً إتاحة التسجيل بهذه المنصة للمصريين في الخارج بدون شرطي رقم الهاتف المصري وبطاقة الرقم القومي في وقت لاحق، لجذب تحويلات المصريين بالخارج وتنويع فرص الاستثمار أمامهم في صناديق متنوعة.

وتابع أنه لا يوجد عائد ثابت أو مضمون في صناديق الاستثمار حيث أن العائد يعتمد كلياً على أداء الصندوق المختار وسوق المال (مثلاً: صناديق النقدية قريبة من أذون الخزانة، صناديق الأسهم تتقلب مع البورصة المصرية، صناديق الذهب تتبع الأسعار العالمية)، مشيراً إلى أن التطبيق يوفر تنويعاً واسعاً، لكن جميع الاستثمارات تخضع لمخاطر السوق ولا توجد ضمانات رأسمالية في معظم الصناديق.

وتوقع الخبير المصرفي د هاني أبو الفتوح ،نجاح هذا التطبيق بقوة، لكنه مرهون بعوامل حاسمة كمستوى الأمان السيبراني، وسهولة الواجهة وتجربة المستخدم، وجودة وتنوع الصناديق، وقدرته على جذب مستخدمين جدد خارج قاعدة عملاء البريد التقليدية، والمنافسة الشديدة مع تطبيقات مثل ثاندر وأكيد ، موضحاً أن كون هذا التطبيق مدعوماً حكومياً فيمنحه ميزة ثقة وانتشار، وقد يضيف عشرات المليارات إلى حجم سوق الصناديق إذا حقق معدلات نمو سريعة.

وقال لـ”النهار” إنه لا يوجد شبه جوهري بين تطبيق فلوسي وإنستا باي، لأن انستا باي هو تطبيق للمدفوعات والتحويلات الفورية بين الحسابات البنكية، بينما “فلوسي” منصة استثمار في صناديق مشتركة ،والبنك المركزي المصري له دوره تنظيمي أساساً بالإشراف المصرفي والمالي عبر الهيئة العامة للرقابة المالية،موضحاً أن البنك المركزي المصري لايحق له تشغيل منصات استثمار مباشرة لتجنب الاحتكار، بل يفضل توزيع المهام على جهات حكومية متخصصة مثل البريد المصري.