سياسة
السفير نبيل حبشي يزور (ملبورن) لتعزيز التواصل مع الجالية المصرية في أستراليا

اختتم السفير نبيل حبشي نائب وزير الخارجية للهجرة وشؤون المصريين بالخارج، زيارته إلى مدينة ملبورن الأسترالية،والتي جاءت تنفيذاً لتوجيهات د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج، بتعزيز التواصل المباشر مع أبناء الجاليات المصرية بالخارج، ودعم الروابط الوثيقة التي تجمع مصر بأبنائها في المهجر.
وشارك نائب وزير الخارجية في الاحتفالية الكبرى التي نظمها الاتحاد الأسترالي المصري (AEF) بمقر برلمان فكتوريا بمناسبة مرور ٧٥ عاماً على تدشين العلاقات الدبلوماسية بين مصر وأستراليا، حيث ثمن ما تشهده العلاقات الثنائية من تطور مستمر فى مختلف المجالات، مبرزا الدور المتنامى للجالية المصرية فى توطيد جسور الصداقة والتعاون بين البلدين.
وفي سياق متصل، عقد نائب وزير الخارجية عدداً من اللقاءات الموسعة مع كيانات ورموز الجالية المصرية في ملبورن، استعرض خلاله الجهود التى تقوم بها وزارة الخارجية وقطاع الهجرة وشؤون المصريين بالخارج لخدمة أبناء الوطن بالخارج، وتلبية احتياجاتهم القنصلية، كما تناول أهم محاور اهتمام المواطنين، بما فى ذلك المبادرات التى طرحتها الدولة المصرية لأبنائها فى الخارج، فضلاً عن تحديث ورقمنة منظومة استخراج الأوراق الثبوتية، وتطوير آليات التنسيق من خلال وزارة الخارجية مع الوزارات المعنية داخل مصر بشأن الموضوعات الخدمية، واستمع إلى مقترحات أبناء الجالية حول تعزيز الربط المؤسسي مع الوطن.
وشهدت الزيارة مراسم تسلم قطعة أثرية مهمة مستردة طوعياً من مواطن استرالي بالتنسيق مع الجانب الأسترالي، حيث أكد نائب وزير الخارجية على ما تمثله هذه الخطوة من تقدير عميق للحضارة المصرية العريقة،وعلى نجاح جهود وزارة الخارجية بالتعاون مع وزارة السياحة والآثار لاستعادة التراث الثقافي المصرى.
وتجسيداً لعمق العلاقات التاريخية بين شعوب المتوسط، شارك السفير حبشى كضيف شرف في الاحتفال الذي نظمه اتحاد اليونانيين من مصر والشرق الأوسط،حيث سلط الضوء على المبادرة الرئاسية المصرية لإحياء الجذور – نوستوس التي أطلقها الرئيس عبدالفتاح السيسي،والتي تهدف إلى توثيق الروابط الإنسانية والحضارية بين الجاليات المصرية واليونانية والقبرصية في دول المهجر، تقديراً لمساهماتهم في المجتمع المصري ومكانتهم في الذاكرة الوطنية.
ونوه نائب الوزير خلال اللقاء إلى زيارته الأخيرة إلى قبرص في هذا الإطار،وما شهدته من توافق على استمرار دعم المبادرة وتوسيع برامجها بما يخدم التواصل بين الشعوب الثلاثة.



