سويلم: أهمية تطبيق مبادئ الحوكمة والتطوير المؤسسي في رفع معدلات الأداء وتحقيق اللامركزية وتعزيز الشفافية

استقبل الدكتور هاني سويلم وزير الموارد المائية والري، المهندس حاتم نبيل رئيس الجهاز المركزي للتنظيم والإدارة، لمناقشة عددا من الموضوعات المشتركة بين الجانبين فيما يخص أعمال التطوير المؤسسى بالوزارة وإجراءات سد العجز في عددا من الوظائف بوزارة الموارد المائية والري.
وتم خلال الإجتماع استعراض مقترحات تطوير وتحديث الهيكل الإدارى لديوان عام الوزارة، ومقترحات توفير الوظائف الفنية والحرفية بمصلحة الميكانيكا والكهرباء، ومدى إمكانية الاستعانة بمهندسين وفنيين وحرفيين بالتعاقد من خارج الوزارة لسد العجز الحادث حاليا فى هذه الوظائف .
وأكد الدكتور هانى سويلم وزير الموارد المائية والري ، على أهمية تطبيق مبادئ الحوكمة والتطوير المؤسسى فى رفع معدلات الأداء والإسراع في اتخاذ القرارات وتحقيق اللامركزية وتفعيل اللوائح والقوانين وتعزيز الشفافية، وتمكين متخذى القرار بالوزارة من وضع الإجراءات والقواعد اللازمة لتحقيق الجودة والتميز في الأداء وتنظيم العمل والأدوار وتحديد المسئوليات، بما ينعكس على تنفيذ كافة الأعمال والمشروعات بأعلى درجة من الكفاءة، وتحقيق مبدأ الادارة المتطورة والعادلة والمستدامة للمياه، مشيرًا إلى أن تطبيق مبادئ الحوكمة فى أعمال الوزارة يعد أحد محاور الجيل الثاني لمنظومة المياه 2.0 .
وشدد على حرص الوزارة على إختيار الأكفأ لتلبية إحتياجات العمل بأعلى مستوى من الكفاءة والجودة، وبما يمكن الوزارة من تحقيق أهدافها فى خدمة منظومة الموارد المائية والرى في مصر تحت مظلة الجيل الثاني لمنظومة المياه 2.0، وبما يتناسب مع الدور الكبير الذي تقوم به الوزارة في المرحلة الحالية من تنفيذ العديد من المشروعات وإنتهاج سياسات حديثة للتعامل مع مختلف التحديات التي يواجهها قطاع المياه في مصر .
ومن جانبه أكد المهندس حاتم نبيل رئيس الجهاز المركزي للتنظيم والإدارة، أن الجهاز يولي أهمية كبيرة لدعم جهود التطوير المؤسسي داخل وزارة الموارد المائية والري، من خلال مراجعة وتحديث الهياكل التنظيمية بما يضمن وضوح الاختصاصات، ورفع كفاءة الأداء، وتحقيق الاستخدام الأمثل للموارد البشرية، في إطار القوانين واللوائح المنظمة للعمل بالجهاز الإداري للدولة .
وأضاف أن الجهاز يعمل بالتنسيق مع وزارة الموارد المائية والري على دراسة آليات سد العجز في بعض الوظائف الفنية والحرفية، وفقًا للاحتياجات الفعلية ومتطلبات العمل، وبما يحقق التوازن بين ضمان استمرارية الأداء وكفاءة تقديم الخدمات، مشيرًا إلى أن أي إجراءات يتم اتخاذها في هذا الشأن تستهدف اختيار العناصر الأكثر كفاءة وقدرة على تلبية متطلبات المرحلة الحالية، ودعم تنفيذ خطط الوزارة ومشروعاتها القومية وفق أسس مؤسسية مستدامة.



