وتتصدر تايوان وكوريا الجنوبية والولايات المتحدة والصين واليابان قائمة أهم الدول المنتجة للرقائق الإلكترونية فى العالم.
وتسعى قوى إقليمية عربية لدخول خريطة «الحرب التكنولوجية» عبر تصنيع أشباه الموصلات، حيث أنشأت الحكومة المصرية «المجلس الوطنى لتوطين صناعة الرقائق»، ولتقليل الاعتماد الكلى على الأسواق الآسيوية والأمريكية رصدت السعودية والإمارات استثمارات ضخمة فى الصناديق التقنية ومراكز البيانات بهدف المشاركة فى السباق.. ونظراً للأهمية الاستراتيجية الفائقة تحولت صناعة الشرائح إلى ساحة صراع دولى يرتبط بالأمن القومى للقوى العظمى. وفرضت الولايات المتحدة قيوداً صارمة للحد من وصول الصين إلى أحدث المعالجات، بينما تسعى بكين لتحقيق الاكتفاء الذاتى وتطوير بدائلها المحلية.



