أ.د أحمد جبر بريك استشاري أمراض القلب والقسطرة يكتب:العيد والكعك والمشكلات الصحية
يرتبط عيد الفطر في الوجدان الشعبي بتناول “الكعك”، وهو تقليد عريق يحمل معاني الفرح والاحتفاء. ومع ذلك، يحذر خبراء التغذية من أن الإفراط في تناوله قد يحول هذه البهجة إلى أزمات صحية، نظراً لمحتواه العالي من السكريات والدهون المشبعة التي تصل إلى حوالي 35% من مكوناته.
المشكلات الصحية الناتجة عن الإفراط في الكعك ، يمكن أن يؤدي التناول العشوائي لكحك العيد إلى قائمة من المتاعب الصحية تشمل:
الاضطرابات الهضمية: يتسبب المحتوى العالي من السمن والزيوت في عسر الهضم، وانتفاخ القولون، وحرقة المعدة.
اضطراب مستويات السكر: يؤدي إلى ارتفاع مفاجئ وحاد في سكر الدم، مما يشكل خطراً مباشراً على مرضى السكري.
زيادة الوزن (البدانة): تحتوي الكعكة الواحدة على كمية ضخمة من السعرات الحرارية، مما يساهم بشكل سريع في تراكم الدهون وزيادة الوزن.
إجهاد الكبد والبنكرياس: تضطر هذه الأعضاء لبذل مجهود مضاعف للتعامل مع كميات السكر والدهون الكبيرة.
أمراض القلب والشرايين: تساهم الدهون المشبعة في رفع مستويات الكوليسترول الضار، مما قد يؤثر سلباً على صحة القلب والشرايين، خاصة لمن يعانون من ضغط الدم المرتفع.
نصائح للاستمتاع بالعيد بأمان لتجنب هذه المخاطر، ينصح خبراء الصحة باتباع الآتي:
الاعتدال التام: قطعة أو قطعتين كافية للحصول على المذاق دون ضرر مفرط.
التوقيت المناسب: يفضل تناول الكعك بعد وجبة غنية بالألياف لتقليل سرعة امتصاص السكر والدهون، مع تجنب تناوله قبل النوم مباشرة.
المشروبات المرافقة: شرب الشاي الأخضر أو القرفة أو المشروبات العشبية التي تساعد في تحسين عملية الهضم وتنظيم السكر.
الفئات الأكثر حذراً: يجب على مرضى السكري، والقلب، والقولون توخي الحذر الشديد والالتزام بالكميات المحددة لهم.
ختاماً، يبقى الكعك رمزاً للفرح، والاعتدال في تناوله هو المفتاح للاستمتاع بالعيد دون المساس بالصحة العامة.
هل ترغب في معرفة بدائل صحية أو طرق لإعداد كحك العيد بمكونات أقل سعرات حرارية؟


