خلال ملتقى الأعمال المصري الخليجي.. أحمد الوكيل يدعو لضرورة خلق تحالفات عربية قوية لتنفيذ مشاريع البنية التحتية في مصر وأفريقيا ولإعادة إعمار دول الجوار
دعا أحمد الوكيل رئيس الاتحاد المصري للغرف التجارية المصرية ، إلى ضرورة خلق تحالفات عربية قوية لتنفيذ مشاريع البنية التحتية في مصر وأفريقيا،ولإعادة إعمار دول الجوار العربية ، موضحاً أنه يجب نسعى كأشقاء عرب لتحقيق أننا الغذائي من خلال التشارك في مشروع استصلاح ملايين الافدنة، وتصنيع منتجاته لرفع القيمة المضافة.
جاء ذلك خلال كلمته اليوم الإثنين ، في ملتقى الأعمال المصري الخليجي .
وقال أحمد الوكيل ،” باسم أكثر من 6 مليون تاجر وصانع ومستثمر ومؤدى خدمات، يشرفني ان أرحب بالأخوة الاعزاء من دول مجلس التعاون الخليجي الشقيقة، في وطنهم الثاني مصر، حللتم اهلا، ونزلتم سهلا في ارض الكنانة ..سترون اليوم من خلال جلسات المنتدى ….مصر اليوم …. مصر أرض الفرص الواعدة في الصناعة والتجارة والسياحة والزراعة والنقل واللوجستيات والخدمات”.
وأوضح أن شراكة الحكومة والقطاع الخاص وفتحت أبوابها لشركائنا من مختلف دول العالم، في كافة القطاعات، وبالطبع فتلك الأبواب مفتوحة على مصراعيها لأشقائنا من دول مجلس التعاون الخليجي.
وتابع رئيس اتحاد الغرف التجارية المصرية ، “سعينا جاهدين لتنمية علاقاتنا الثنائية من خلال تعاون مثمر بين اتحادات الغرف في دولنا، ونجحنا في أن نضاعف تبادلنا التجاري والاستثماري..ولكن كل هذا هو نقطة صغيرة في بحر الفرص الواعدة المتاحة، .. وللأسف الغير مستغلة.”
وقال أحمد الوكيل ، إن الاستثمارات الخليجية في مصر يقوم بغالبيتها أشقائنا من جيل الشباب مثلى، وللأسف مع قله قليلة من الأجيال الجديدة الواعدة ، وللأجيال الجديدة دعوني أكرر مقولة لرئيس الغرفة الاسلامية الراحل الشيخ صالح كامل.. ” لقد استثمرت في أكثر من 77 دولة في العالم، ومطلعتش عينى أد ما طلعت عينى في مصر، بس معملتش فلوس أد ما عملت في مصر” ، وهى رسالة لا تحتاج الى تفسير، وهذا كان قبل الثورة الإجرائية والتشريعية، والإصلاحات المالية والنقدية والاستثمارية، التي قامت بها الدولة المصرية، ومستمرة فيها، بهدف تيسير أداء الاعمال.
وأشار إلى أنه يجب علينا في ضوء الحروب التجارية العالمية، ان نصنع سويا ونصدر لأسواق افريقيا والاتحاد الأوروبي والإفتا والميركوسور، والولايات المتحدة وغيرها من مناطق التجارة الحرة المتاحة لمصر والتي تتجاوز 3 مليار مستهلك بدون جمارك وبمكون محلى 40%، داعيا إلى ضرورة استغلال اتفاقية التير التي تجمعنا لنكون المركز اللوجيستى العالمى من خلال تكامل موانئنا المحورية والطرق العابرة للقارة الافريقية مثل الإسكندرية كيب تاون، وبورسعيد داكار، وسفاجا نادجامينا التي ستفتح لنا جميعا أسواق الدول الحبيسة في وسط افريقيا، والتي تتكامل مع خطوط الرورو السريعة مع الاتحاد الاوروبى.
وأختتم أحمد الوكيل كلمته قائلا:”لقد تحدثنا لسنوات طويلة عن التكامل العربى، بحسبانها رغبة شعبية قبل ان تكون ارادة سياسية، وهذا الحلم العربى يجب أن تقيم قواعده دول مجلس التعاون الخليجى ومصر، على المستويين الثنائي والإقليمي”.



