الاحتياطي يطمن المستثمر على خروجه… لكن إيه اللي يشجعه يدخل من الأساس؟
ودي مفارقة وقفتني في أرقام مصر.
الاحتياطي الأجنبي بلغ 57.2 مليار دولار نهاية أغسطس 2026.
يعني لو المستثمر عايز يخرج، السوق يقدر يرد له فلوسه.
ومع كده:
* الأموال الساخنة خرجت بصافي 4.4 مليار دولار.
* الاستثمار الأجنبي المباشر سجل 3.8 مليار دولار في الربع الأول من 2026، وصنفت البيانات الرقم ضمن مؤشرات التدهور.
* العجز الجاري وصل 14.6 مليار دولار في أول تسعة أشهر من السنة المالية.
الفترات مختلفة، فما ينفعش نقارنها مباشرة.
لكن العجز الجاري معناه إن الاقتصاد محتاج تمويل باستمرار.
وهنا الفرق بين حاجتين:
إن السوق يقدر يرد فلوس المستثمر.
وإنه يقدمله سبب يخليه يستثمر في إنتاج جديد.
الاحتياطي رقم مطمّن، وده مهم.
بس المطمّن مش هو المحفّز.
الاحتياطي بيدي مساحة للحركة، وجذب الاستثمار محتاج خطوات يظهر أثرها في تدفقات مستقرة، مش في رصيد الاحتياطي وحده.
فإيه اللي هيخلي المستثمر يدخل ويكمل؟


